تحت شعار “كل قطرة تهم”، وبالتزامن مع يوم الشباب الخليجي الذي يوافق السادس من يونيو، أطلقت جمعية علوم وتقنية المياه الخليجية المسابقة الخليجية للإبداع الشبابي التوعوي لعام 2026 للرسم الرقمي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الاستدامة المائية وتنمية القدرات الوطنية. وتأتي هذه المبادرة النوعية بالشراكة مع هيئة ملهمون الشبابية بصفتها شريكاً معرفياً يسهم في توسيع نطاق انتشار المسابقة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب المهتمين بفنون التصميم البصري والإبداع الفني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي هذا الصدد، أكد المهندس محمد سوار، رئيس اللجنة المنظمة للأعمال والأمين المالي بالجمعية، أن هذه المسابقة تستهدف استقطاب الطاقات وتحفيزها على المشاركة الفاعلة في المبادرات ذات الأثر المجتمعي، حيث تتولى الجمعية تنظيم المسابقة وإدارتها بالكامل بما ينسجم مع التوجهات الرامية للاستثمار في الطاقات الشبابية. ومن جانبها أشارت المهندسة ضحى البشر، رئيسة مجلس إدارة هيئة ملهمون، إلى أن هذه الشراكة التكاملية تعكس رؤية مشتركة لتمكين الشباب الخليجي من صناعة محتوى مؤثر يسهم في نشر الوعي المائي وتغيير السلوكيات تجاه استهلاك الموارد المائية بأسلوب شبابي متجدد وقادر على صناعة الفارق.
وقد حددت اللجنة المنظمة للمسابقة فئتين عمريتين للمشاركة؛ تشمل الأولى فئة الناشئة من عمر خمسة عشر إلى ثمانية عشر عاماً، بينما تضم الفئة الثانية الشباب من عمر تسعة عشر إلى خمسة وثلاثين عاماً من المواطنين والمقيمين في دول الخليج العربي. كما وضعت اللجنة معايير محددة لضمان جودة المخرجات، وفي مقدمتها أن يكون العمل المقدم أصيلاً ومن إنتاج المشارك نفسه ولم سبق نشره، وأن يلتزم حرفياً بموضوع المسابقة الذي يركز على أهمية المحافظة على المياه وترسيم مفاهيم البيئة، على أن يشارك كل متسابق بعمل واحد فقط بصيغة رقمية عالية الجودة، مع احتفاظ اللجنة بحق استخدام هذه الأعمال للأغراض التوعوية والإعلامية غير الربحية وسط التزام تام بحفظ الحقوق الأدبية والفكرية لأصحابها.



