اخبار عمان

أكثر من 100 دراسة وبحث علمي في المؤتمر الدولي الرابع للمكتبات والمعلومات

​متابعة: ماجد المحرزي

​تلقت اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الرابع للمكتبات والمعلومات أكثر من 100 مستخلص علمي من باحثين ومختصين يمثلون مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص. يأتي المؤتمر بتنظيم من الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات تحت عنوان «التضليل المعلوماتي: تحديات العصر الرقمي واستراتيجيات المواجهة»، في خطوة تعكس الاهتمام الأكاديمي والمهني الواسع بالحدث.

​وكانت الجمعية قد حددت منتصف يونيو الماضي موعداً نهائياً لاستلام الملخصات، يليه إشعار القبول الأولي في منتصف يوليو الجاري، على أن يكون التوعد النهائي لاستلام البحوث الكاملة مطلع ديسمبر 2026م، تمهيداً لانعقاد المؤتمر خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2027م. وستخضع الأوراق المقدمة لتقييم دقيق لاختيار الأنسب منها للعرض والمناقشة.

​ويتوقع أن يشكل المؤتمر محطة علمية لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول سبل مواجهة التضليل المعلوماتي، وترسيخ ثقافة الاستخدام الواعي للمعلومات، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية لبناء مجتمع معرفي قادر على التعامل مع تحديات المستقبل. يستهدف الحدث طيفاً واسعاً من المعنيين، بتمثيل يجمع صناع القرار، والأكاديميين، ومديري المكتبات ومراكز المعلومات، واختصاصيي البيانات، والإعلاميين، وصناع المحتوى الرقمي، وطلبة الدراسات العليا، فضلاً عن ممثلي شركات التقنية؛ بما يعزز التكامل بين القطاعات المختلفة.

​وحول أهداف التظاهرة العلمية، أوضح الدكتور حمد بن محمد العزري، رئيس الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات، أن الجمعية تسعى عبر هذا المؤتمر إلى تحقيق مخرجات عملية، في مقدمتها الخروج بتوصيات تسهم في تطوير آليات المواجهة، وتعزيز النشر العلمي المتخصص، إلى جانب بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات المعنية، ودعم المبادرات الوطنية للوعي المعلوماتي.

​وأضاف العزري: «بات التضليل المعلوماتي من أبرز التحديات المؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وصناعة الرأي العام ومصداقية المعرفة، ما يتطلب تكاتف الجهود العلمية والمهنية والمؤسسية لدراسة الظاهرة وتحليل أبعادها، للحد من آثارها عبر رؤى واضحة واستراتيجيات عملية متكاملة».

​ومن المنتظر أن يثري المؤتمر النقاش الأكاديمي حول القضايا المطروحة، مقدماً مبادرات تدعم الجهود الوطنية والإقليمية لترسيخ بيئة معرفية موثوقة ومستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى