الثقافي

كيرلا .. جمال ونقاء

سالم بن حمدان الحسيني

قُمْ فاستبقْ نحوَ العُلا مستبشرا

لترى الجمالَ بأمِ عينِك مُبصرا

وارحلْ إلى حيثُ السكينةِ والصفاءْ

لتنالَ من ذاكَ النصيبَ الأوفرا

وتعي بأنّ الدارَ فاقتْ غيرَها

في حسنِها بينَ الحواضرِ والقُرى

كيريلا الحبيبةُ قدْ زَهَتْ بجمالِها

فَتَوَشّحَتْ بالحسنِ ثوباً أخضرا

قدْ اطلقوا اسماً عليها جامعاً

للخير.. خيرَ اللهِ فاضتْ أنهُرا

فغدتً تباهي النجمَ في عليائِه

وكذا الكواكبَ في السماءْ والقمرا

كيريلا الحبيبةُ لم تفارقُ مُهجتي

أنا ما سمعتُ بمثلِها بلْ لم أرَ

قارنتُها بينَ الحواضــرِ كُلِها

لكنها في الحسنِ زادتْ قَدَرا

كَليكوتْ شعّ النورُ في أرجائِها

كادتْ تماثلُ في الدُنا أمّ القُرى

مفتي الديارِ بها أنارَ دروبَها

جادَ الزمانُ به سراجاً نيّرا

شيخي ابنُ أحمدَ للعلومِ منارةً

أنعمْ به عَلَماً هناكَ ومَفْخَرا

“وَينادُ”.. نادتني فجئتُ ملبياً

بعتُ الفؤادَ بها وغيريَ قد شرى

المعصراتُ تعلقتْ بجبالِها

بسهولِها رتعَ الظُباءْ وتكاثرا

وهنا ببايبورٍ تصافحَ بحرُنا

مع نهرِها فتناغما وتجاورا

لم يبغيا عذبٌ هناكَ ومالحٌ

فتعايشَ الضدانِ لمْ يتنافرا

وكذا تعايشَ أهلُها وأُناسُها

عمّ السلامُ بها وطابَ وأزهرَ

سالم بن حمدان الحسيني

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى