
اختتم فريق مشروع توثيق السنن والأعراف والعادات والتقاليد في المجتمع العُماني، الذي تنفذه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية أعماله بولاية منح بعد مهمة ميدانية استمرت أربعة أيام التقى في ختامها سعادة الشيخ عبدالملك بن مهنا الهنائي والي منح بفريق المشروع برئاسة خميس بن جمعة المويتي،مثمنًا الجهود المبذولة في توثيق الموروث الثقافي غير المادي للولاية.
وشهد المشروع تنفيذ ثماني مقابلات توثيقية مع عدد من كبار السن والمهتمين بالموروث الثقافي في ولاية منح تناولت موضوعات متعددة شملت تاريخ المساجد والجوامع ومدارس الكتاتيب والأوقاف والسبلة وما ارتبط بها من سنن وأعراف والتراث النسائي والحرف والصناعات التقليدية وحياة البادية،والزراعة والأفلاج وتاريخ الولاية إلى جانب الفنون الشعبية.
كما ركزت المقابلات على توثيق المفردات والمسميات المحلية القديمة والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية التي تميز بها المجتمع في ولاية منح بما يسهم في حفظ الهوية الثقافية العُمانية وإثراء الرصيد الوثائقي الوطني.
ويأتي المشروع في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون الموروث الثقافي غير المادي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي في توثيق الإرث الحضاري الذي تزخر به ولاية منح



