الثقافي

كينيا تحتضن مؤتمر “العمانيون والسواحلية: بين التأثير والتأثر” الدولي الثاني

ممباسا: التكوين

انطلقت صباح أمس بمدينة ممباسا الكينية، أعمال “مؤتمر الاستقامة الدولي الثاني”، تحت عنوان “العمانيون والسواحلية بين التأثير والتأثر”. الذي تنظمه جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العمانية في ماليزيا، ويستمر على مدى يومين.
شهد حفل الافتتاح سلسلة من الكلمات التي أكدت على عمق العلاقات التاريخية والحضارية بين العمانيين والشعوب السواحلية. وتصدر المتحدثين سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، راعي المؤتمر، إلى جانب ممثلين عن جمعية الاستقامة، وجامعة التقنية بممباسا، وجامعة الأمة، وممثل عن مدينة ممباسا. كما تضمن البرنامج عرضاً افتتاحياً يوثق لأبرز ملامح هذه العلاقة التاريخية.
وفي الجلسة الرئيسة التي أدارها المهندس عبد الوهاب بن سليمان البوسعيدي، قدم سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي ومعالي الدكتور أبو ياسر مبورالي كامي ورقة عمل تناولت “تأثير التنصير والاستعمار في تآكل الهوية العربية والإسلامية في اللغة السواحلية”.
كما ناقشت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان “السواحلية: تأصيل وتاريخ”، مجموعة من الأوراق العلمية لباحثين متخصصين، ركزت على تفكيك رواية البانتو، وقراءة تحليلية للتأثير العماني في شرق إفريقيا، والسياسة اللغوية في عهد البوسعيديين، ودور وزارة الأوقاف والشؤون الدينية العمانية في تعزيز العلاقات المشتركة. كما استعرض الباحثون انعكاسات اللغة العربية على السواحلية عبر الصحافة الزنجبارية، والإسهام الحضاري العماني، والأثر العربي في الأدب السواحلي.
ومن المقرر أن يستكمل المؤتمر أعماله اليوم الأربعاء بجلسة تشاورية مغلقة لكبار الشخصيات، تليها جلسة ثانية تركز على التأثيرات اللغوية والأدبية المتبادلة، لتختتم الفعاليات بجلسة نقاشية مفتوحة وإعلان توصيات المؤتمر.

ح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى