أَثَرُ الاِحْتِوَاءِ
أَنْتِ.. حُبُّكِ سَمَاءٌ أَزَلِيَّةٌ،
مَشَاعِرُكِ الفُصُولُ الأَرْبَعَةُ.
عَيْنَاكِ مَرْفَأٌ؛ غَرِقَتْ فِيهِ مَرَاكِبِي،
غَيْمَتَانِ تُمْطِرَانِ أَشْوَاقِي.
عَطْفُكِ كَشَمْسِ شِتَاءٍ تَنْسِجُ لِي مُعْطَفًا خَفِيًّا،
صَوْتُكِ حَنِينُ الزَّمَانِ الغَابِرِ، كَشَجَنِ النَّايِ،
دِفْءُ السَّكِينَةِ حِينَما تَعْصِفُ الهُمُومُ.
حَنَانُكِ كَاحْتِضَانِ الأَرْضِ لِلْجُذُورِ:
نِيَاطُ القَلْبِ تَتَشَبَّثُ بِكِ،
ضَبَابُ الهَجْرِ يَنْحَنِي خَجَلًا بِمُرُورِكِ،
حُضُورُكِ نَجْمَةٌ بَيْنَ المَجَرَّاتِ،
قَلْبُكِ وَطَنِي؛ فَأَيُّ وَطَنٍ أَنْتِ؟
