
دعوني أحدثكم عن صديقةٍ لي….. لقد أكملنا عامنا الأول معًا، كانت مشرفةً لي في عملي، ومع استمرار اللقاءات بيننا وتكرارها، واندماجها في تعريفي بسياسة العمل، انفتح باب الصداقة والأخوّة في الوقت نفسه، كنت أرى فيها وما زلت، القوة والشجاعة والثبات والصمود أمام ظروفٍ قلّ من يصمد أمامها! كنت أرى فيها قوةً غريبة، لا أعلم كيف امتلكتها، لكنني سعيدةٌ جدًا وفخورةٌ بها وبما تمتلكه من صفاتٍ وسماتٍ رائعة حتى الآن…..
أراها مرجعًا لي عندما أحتاج إلى شيءٍ ما؛ توجهني عندما ترى مني أخطاءً، وقد علّمتني أن الحياة لا تستحق أن نبخل عليها، بل أن ننفق ونعطي بقلبٍ محبٍّ وصدرٍ رحب، تعلمت منها أن أبقى قويةً أمام المواقف الصعبة، وأن أبتسم في وجه من يودّ أن يراني تعيسة، علمتني أن أضحك، وأترك كل الانهيارات التي حدثت خلفي، وأن أعيش الحياة بشكلٍ صحيح…..
عندما أطلب منها شيئًا، لا تردّني أبدًا، بل تفتح لي الأبواب كلها، وتقف معي….
وكل هذا وما زال هناك الكثير عنها….. من زميلة عمل، إلى صديقة، فأخت، فقريبةٍ إلى قلبي 🤍.



