
كشف اللقاء الذي نظمته جمعية الصحفيين العُمانية مع معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة خلال الملتقى الصحفي الخامس بمحافظة ظفار لعام 2026م (المقام في الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري)، عما تزخر به محافظة ظفار من مقومات اقتصادية كبيرة في مجالات متعددة، يجد فيها المستثمر ضالته في ظل التسهيلات الممنوحة.
وأوضح تقريرٌ قدمه الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصلالة حزمةً واسعة من الفرص الاستثمارية والمحفزات المتاحة بالمنطقة؛ نظرًا لموقعها الحيوي على بحر العرب، والذي يجعلها مركزاً لوجستياً وصناعياً محوريًا لحركة التجارة بين الشرق والغرب.
وأشار التقرير إلى ثروة المنطقة من أسماك السردين الغنية بعنصر “الأوميجا 3″، الذي يدخل في العديد من الصناعات الغذائية والمكملات الدوائية، ويشكل قطاعاً إنتاجياً رائجاً عالمياً يفتح آفاقاً واعدة للاستثمار.
كما أظهرت الجلسات الحوارية -التي جمعت رؤساء وممثلي المناطق الاقتصادية والحرة والمدن الصناعية بالمحافظة مع ممثلي قطاعات السياحة وهيئة الطيران المدني- الكثير من الفرص الاستثمارية والتسهيلات التي يتطلع إليها المستثمرون المحليون والدوليون.
وفي هذا السياق، أفاد ممثل هيئة الطيران المدني خلال الجلسات بأن عدد الرحلات الجوية إلى المحافظة بلغ نحو 90 رحلة يومياً خلال الشهرين الماضيين؛ مما يعكس حجم الإقبال السياحي والتدفق العددي للزوار طوال العام. ويأتي ذلك متكاملاً مع الأجواء الاستثنائية التي تتميز بها المحافظة خلال فصل الخريف، حيث تتوشح ظفار بالرداء الأخضر تحت درجات حرارة معتدلة وزخات لطيفة من الرذاذ، مشكّلة ملاذاً بارداً وسط الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة في المناطق المجاورة. ويُضاف إلى هذه المقومات الطبيعية ما يتمتع به أبناء المحافظة من كرم وسماحة، وهو ما يمثل بيئة اجتماعية جاذبة للاستثمار، تُعززها الممكنات الخدمية واللوجستية المتاحة.
وإلى جانب ما تكتنفه المحافظة من فرص واعدة، فإنها تتمتع ببيئة استثمارية آمنة تستند إلى منظومة تشريعية وقانونية متكاملة، تضمن تقديم خدمات متميزة للمواطنين والمقيمين والمستثمرين.
