المهرجان المسرحي الجامعي الخليجي السابع ينطلق بصلالة 23 سبتمبر
تستضيف جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمحافظة ظفار المهرجان المسرحي السابع لجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الفترة من 23 إلى 29 سبتمبر الجاري، على مسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة، تحت إشراف الأمانة العامة للمجلس. وتأتي هذه الاستضافة تأكيداً لمكانة سلطنة عُمان ودورها في دعم العمل الخليجي المشترك، واحتضان المبادرات الثقافية التي تعزز التقارب والتواصل بين الشباب.
ويحمل المهرجان شعار «يوحدنا الإرث ويجمعنا المسرح»، بصفته التظاهرة الأبرز للمسرح الجامعي الخليجي؛ سعياً إلى تنمية المواهب الطلابية، وتعزيز الإبداع الفني، وتوفير منصة للحوار والتبادل الثقافي والمعرفي بين طلبة مؤسسات التعليم العالي، بما يخدم تطوير الحركة المسرحية الأكاديمية وبناء جسور التعاون بين المؤسسات التعليمية في دول المجلس.
وتشهد هذه الدورة مشاركة نخبة من الفرق المسرحية الممثلة للجامعات والكليات الخليجية، إلى جانب جمع من الأكاديميين والمهتمين، وكوكبة من رواد الفن والمسرح الخليجي، من بينهم الفنان الكويتي سعد الفرج، والفنان القطري غانم السليطي، ومن سلطنة عُمان الفنان صالح زعل، والفنانة فخرية خميس، والفنانة أمينة عبدالرسول.
ويرأس لجنة تحكيم العروض المسرحية المكرم الدكتور عبدالكريم جواد من سلطنة عُمان، وتضم في عضويتها كلاً من: الفنان غانم السليطي (قطر)، والدكتورة ابتسام الحمادي (الكويت)، والمسرحي عباس الحايك (السعودية)، والمسرحي خالد الرويعي (البحرين).
ويتضمن البرنامج عدداً من العروض المسرحية المتنافسة، تعقبها جلسات نقدية متخصصة يرأسها الدكتور سعيد السيابي، وتضم في عضويتها كلاً من: الدكتور عبدالرزاق الربيعي، والدكتورة آمنة الربيع، والدكتورة رحيمة الجابرية، والمسرحي أحمد الرواس.
كما يشمل البرنامج جلسة حوارية فكرية يديرها المكرم محمد بن علي المرجبي، تتناول دور المسرح في بناء الشخصية وتعزيز الهوية والقيم لدى الشباب، إضافة إلى مساهمته في بناء الإنسان والمجتمع، بمشاركة نخبة من الفنانين والأكاديميين. وعلى صعيد متصل، يشارك عدد من القامات المسرحية في تقديم فقرة «رسائل المسرح» لترسيخ الوعي وتنمية الإبداع، يقدمها الفنان صالح زعل، والفنانة أمينة عبدالرسول، والمسرحي عماد الشنفري، والفنان عبدالحكيم الصالحي.
ويجسد تنظيم المهرجان استمرار الجهود الخليجية في دعم الحراك الثقافي الشبابي، وترسيخ دور المسرح الجامعي بوصفه نافذة للتعبير الواعي والإبداع المسؤول، بما يعكس عمق الروابط الثقافية التاريخية بين دول المجلس.
