
احتفلت ولاية منح مساء أمس بتكريم 35 طالبًا وطالبة من أوائل طلبة الدبلوم العام بمدرستي مالك بن فهم للبنين والشيخة نضيرة الريامية للبنات؛ تقديرًا لتفوقهم العلمي، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة التميز والنجاح في مراحلهم الدراسية المقبلة.
وألقى ناصر بن سالم المسروري، رئيس فريق منح التطوعي، كلمةً أكد فيها أن هذا الحفل يجسد رسالة شكر وتقدير يوجهها المجتمع لأبنائه المجيدين، ويكرّس قيمة العلم بوصفه أساس التنمية وبناء الإنسان.
وأشار إلى أن فريق منح التطوعي يضع دعم التعليم وتنمية قدرات الشباب في مقدمة أولوياته عبر المبادرات والمشروعات التعليمية التي ينفذها؛ انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار الحقيقي للوطن يكمن في عقول أبنائه وسواعد شبابه. وأضاف أن هذا التكريم يمثل رسالة تقدير ودافعًا للطلبة لمواصلة التميز في دراستهم الجامعية، والإسهام في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
من جانبه، هنأ راعي المناسبة الدكتور وائل بن سيف الحراصي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “وبص” للمشاريع والاستثمار، الطلبة المجيدين، مشيدًا بالدور الكبير الذي قام به أولياء الأمور والمعلمون في تحقيق هذا النجاح.
وأكد أن التفوق العلمي يمثل بداية لمرحلة جديدة تتطلب مزيدًا من الاجتهاد والمثابرة، داعيًا الطلبة إلى حسن اختيار تخصصاتهم الجامعية بما يتوافق مع طموحاتهم وميولهم؛ ليكونوا كوادر وطنية مؤهلة تسهم في مسيرة التنمية الشاملة.
وأضاف أن العلم هو الطريق الأمثل لبناء المستقبل، وأن تكريم المجيدين يشكل حافزًا لبقية الطلبة لبذل المزيد من الجهد وترسيخ ثقافة التميز والإبداع، موضحًا أن رحلة العلم تتجاوز الحصول على الشهادة إلى القدرة على توظيف المعرفة وربطها بالواقع، وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في خدمة المجتمع والوطن.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات الفنية والتراثية، واختُتم بتكريم الطلبة الأوائل.




