الفني

حلقة عمل فنية لتنمية إبداع الأطفال في الطباعة على الشنط بجمعية المرأة العُمانية بالعوابي

العوابي- محمد بن هلال الخروصي

نظّمت جمعية المرأة العُمانية بولاية العوابي حلقة عمل فنية بعنوان “الطباعة على الشنط باستخدام الإستنسل”، نفذتها منال بنت محمد الذهلية، معلمة رياض أطفال وحاصلة على بكالوريوس في المحاسبة. استهدفت الحلقة الأطفال من الفئة العمرية (5–12) سنة، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تنمية المهارات الإبداعية والفنية لدى النشء، واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة تعليمية وترفيهية هادفة.

​استُهلت الحلقة باستقبال الأطفال وتهيئة أجواء تفاعلية مليئة بالحماس، تلاها تقديم شرح مبسط حول فن الطباعة باستخدام “الإستنسل”، والتعريف بالأدوات المستخدمة وآلية توظيفها بطريقة صحيحة وآمنة، الانتقال بعدها إلى التطبيق العملي الذي أتاح للمشاركين فرصة تصميم وطباعة حقائب قماشية بألوان ورسومات متنوعة تعكس ذائقتهم الفنية وإبداعاتهم الشخصية.

​واستُخدمت في الحلقة الفنية مجموعة من الخامات والأدوات، شملت الشنط القماشية، وقوالب الإستنسل بأشكال مختلفة، والألوان المخصصة للطباعة على الأقمشة، إلى جانب الإسفنج والفرش ومناديل التنظيف والمريلات الواقية، بما وفر بيئة آمنة ومناسبة للأطفال لممارسة النشاط.

​وهدفت الحلقة إلى تنمية الإبداع والخيال الفني لدى الأطفال، وتطوير مهاراتهم الحركية الدقيقة والتناسق بين العين واليد، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال إنجاز عمل فني خاص بكل مشارك، إضافة إلى تشجيعهم على الابتكار في اختيار الألوان والتصاميم، وتنمية روح التعاون وتبادل الأفكار فيما بينهم، والتعريف بأحد الفنون اليدوية التي يمكن تطويرها مستقبلاً.

​وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من الأطفال الذين أبدوا حماساً كبيراً أثناء تنفيذ أعمالهم، حيث حرصت المدربة على تقديم التوجيه والمساندة لكل مشارك، مع تشجيعهم على إضافة لمساتهم الإبداعية الخاصة، مما أضفى على الأعمال المنجزة طابعاً مميزاً يعكس شخصية كل طفل.

​وفي ختام الحلقة، استُعرضت الأعمال الفنية التي نفذها الأطفال، والْتُقِطت الصور التذكارية، كما أُتيحت الفرصة لكل طفل للحديث عن تصميمه وفكرة عمله، الأمر الذي عزز لديهم مهارات التعبير والثقة بالنفس.

​وأسفرت الحلقة عن تنفيذ حقيبة قماشية مطبوعة لكل مشارك، وإكساب الأطفال مهارة جديدة في الطباعة الفنية، وتنمية الذوق الفني والإبداع لديهم، إلى جانب تعزيز مهارات التركيز والدقة والصبر، وخلق بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه، وترسم البهجة على وجوه المشاركين.

​وأكدت الجمعية أن مثل هذه البرامج تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية حسه الجمالي، وتشجعه على التعبير عن أفكاره بصورة إبداعية، كما تعزز قيم التعاون واحترام أعمال الآخرين، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة لاكتشاف مواهبه وصقلها.

​وأوصت الحلقة بأهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج الفنية المخصصة للأطفال بصورة دورية، وتنويع موضوعاتها لتشمل مجالات فنية وحرفية مختلفة، مع تنظيم معارض لعرض أعمال المشاركين، وإشراك أولياء الأمور في بعض الأنشطة بما يعزز الترابط الأسري ويحفز الأطفال على مواصلة الإبداع والتعلم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى