العام

ندوة بولاية أدم تناقش مخاطر الابتزاز الإلكتروني وسبل الوقاية منه

أدم / التكوين علي البوسعيدي

نظّمت دائرة التنمية الاجتماعية بولاية أدم اليوم ندوة موسعة بعنوان: «الابتزاز الإلكتروني بين الواقع والتحديات»، وذلك في إطار الحملة الوطنية «جزء مفقود» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية؛ بهدف تعزيز الوعي الأسري وبناء مجتمع متماسك ومستقر يرتكز على قيم التسامح والاحترام وصون الهوية العُمانية.

رعى فعاليات الندوة الدكتور عبدالله بن حمود الحسني مدير عام المديرية للعمل بمحافظة الداخلية بحضور الدكتور عبدالرحمن بن سليمان الشحي مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية.

وتضّمنت الندوة ثلاث أوراق عمل تناولت أبعاد الابتزاز الإلكتروني وآثاره القانونية والنفسية وسبل الوقاية منه.

ففي الورقة الأولى بعنوان «مخاطر الابتزاز الإلكتروني والاحتيال»، استعرض الملازم أول عثمان بن عبدالله المعمري من قيادة شرطة محافظة الداخلية مفهوم الابتزاز الإلكتروني وأنواعه ومخاطره، إلى جانب أساليب التحايل المرتبطة به، بما في ذلك الروابط المشبوهة، مستندًا إلى عدد من الحالات الواقعية التي تم التعامل معها، كما أشار إلى العقوبات القانونية المترتبة على مرتكبي هذه الجرائم، وآثارها الاجتماعية السلبية على الأفراد والمجتمع.

أما الورقة الثانية، فقدّمها مساعد المدعي العام بدر بن عامر الحارثي، عضو الدائرة الثانية بالمديرية العامة للادعاء العام بمحافظة الداخلية، وتناول فيها الجانب التشريعي والقانوني لجريمة الابتزاز والتهديد الإلكتروني، والعقوبات المقررة بحق مرتكبيها، إضافة إلى عرض عدد من الحالات المنشورة وطرق الوقاية والحماية من الجرائم الإلكترونية، مستعرضًا بعض الإحصائيات المتعلقة بالقضايا الواردة.

وفي الورقة الثالثة، تناول محمد بن سيف المحروقي، أخصائي التوجيه المهني بمدرسة أدم، الآثار النفسية للابتزاز الإلكتروني، والمثيرات المرتبطة بهذا السلوك، والنتائج النفسية التي يخلّفها، إلى جانب أساليب الوقاية والعلاج.

يُذكر أن الحملة الوطنية «جزء مفقود» انطلقت خلال الشهر الجاري، وتهدف إلى توحيد الرسائل التوعوية ورفع الجاهزية للتعامل مع التحديات الاجتماعية والرقمية، وتركّز في نسختها الأولى على قضايا العنف الأسري، والابتزاز الإلكتروني، والتحرش عبر الإنترنت، من خلال تنفيذ منشورات توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأنشطة ميدانية، وتجارب اجتماعية، وإعلانات رقمية، إلى جانب اللقاءات الإعلامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى