تكريم 76 مُجيدًا في النسخة الرابعة من جائزة أدم للإجادة التربوية
منح / التكوين علي البوسعيدي

احتُفل اليوم بمتحف عُمان عبر الزمان بتكريم 76 مجيدًا من الهيئات التعليمية بمدارس ولاية آدم، ضمن جائزة آدم للإجادة التربوية في نسختها الرابعة، التي تستهدف العاملين في الحقل التربوي بالولاية، والبالغ عدد مدارسها 13 مدرسة.
وألقى الدكتور صالح بن محمد الشعيلي كلمة المكرّمين، قال فيها: إن هذا التكريم لا يُعد مجرد احتفال، بل رسالة تقدير وعرفان لكل معلم ومعلمة يقفون خلف نجاح الطلبة، ولكل إداري وتربوي يسهم في تطوير البيئة التعليمية.
وأضاف أن هذا التكريم يمثل وسام فخر واعتزاز، ودافعًا لمواصلة البذل والعطاء في خدمة سلطنة عُمان، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم – حفظه الله ورعاه –، مشيرًا إلى أن المكرّمين سيجعلون من هذا الإنجاز نقطة انطلاق جديدة لغرس حب العلم والمثابرة في نفوس الطلبة، وتعزيز قيم المواطنة والإبداع والانتماء، ومواكبة مستجدات العصر، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والمنصات التعليمية.
وأكد أن هذا التكريم هو تكريم لجميع العاملين في الحقل التربوي، وللأسر التي تسهم في دعم مسيرة التعليم، داعيًا إلى جعل المدارس بيئات تعليمية جاذبة، وتضمّن الحفل فقرات متنوعة، شملت فقرة ترحيبية، وقصيدة شعرية، وأوبريت بعنوان “صدى الإنجاز”، إلى جانب فقرة تراثية “نجم الجهاد”، وعروض مرئية.
وفي ختام الحفل، قام سعادة الدكتور محمد بن علي زعبنوت المهري والي أدم، راعي المناسبة، بتكريم المعلّمين والمعلّمات المجيدين، إلى جانب الداعمين للجائزة.
وتُعد هذه النسخة الرابعة من الجائزة، التي تهدف إلى خلق بيئة تنافسية محفّزة للعاملين في الحقل التربوي، وتسهم في تطوير قدراتهم المهنية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ قيم الانتماء المؤسسي، بما يحقق جودة العملية التعليمية ويرتقي بمخرجاتها.




