علوم وابتكار

63 مشروعاً بحثياً لطلبة “تقنية إبراء” تبرز التنوع الثقافي والسياحي للسلطنة

إبراء: ماجد المحرزي

في إطار تعزيز الهوية الوطنية والاحاطة بالثقافة العمانية المتنوعة في مختلف المناطق العُمانية، نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإبراء، ، معرض “عُمان الثاني . شهد المعرض مشاركة واسعة لاكثر من اربعين ركن تمثل المحافضات الاحدى عشر حيث شارك بالمعرض نحو ثلاثمائة طالب و طالبة قدّموا 63 مشروعًا بحثيًا ، مستعرضةً أبعاد الولايات من الناحية التاريخية والجغرافية والثقافية والسياحية.

ويأتي هذا المعرض بهدف إثراء المعرفة حول الولايات العُمانية وتعميق الانتماء الوطني من خلال تسليط الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي الذي تزخر به سلطنة عُمان. وتناولت المشاريع المشاركة جملة من المحاور، بدءًا من الموقع الجغرافي لكل ولاية والمناطق والقرى التي تضمها، مرورًا بتركيبتها السكانية، وصولًا إلى أبرز معالمها الأثرية والمواقع التراثية التي تشكل جزءًا من هوية السلطنة الغنية و الادوات الفخارية و الصناعات التقليدية.

الى جانب ابراز السمت العماني و الملبس العماني الاصيل المتمثل في الدشداشة العمانية و المصر و الخنجر و التوشح ببعض الاسلحة التي تجسد العمق الثقافي الاصيل للمجتمع العماني و كذلك تقديم الضيافة للزوار كجزء من هذه المعرض على الطريقة العمانية التقليدية المستمدة من ثقافة المجتمع العماني الاصيل .

كما خصّص الطلبة جزءًا من أعمالهم للتعريف بالشخصيات البارزة التي تنتمي إلى تلك الولايات، بالإضافة إلى المواقع السياحية الطبيعية، والأماكن الترفيهية، والمرافق الخدمية التي تشتهر بها، فضلاً عن تسليط الضوء على العادات والتقاليد المتوارثة، والحرف والصناعات التقليدية التي تتميز بها كل ولاية.

وتطرّقت المشاريع كذلك إلى الفنون والألعاب الشعبية التي يمارسها أبناء الولايات، موضحةً مناسبات إحيائها ودلالاتها الثقافية، لتختتم باستعراض أبرز ملامح النهضة الحديثة، وما شهدته هذه الولايات من إنجازات ومشاريع تنموية وخدمات متقدمة في ظل العهد الزاهر.

و أكّد الدكتور عيسى بن صالح العامري المشرف على تنظيم المعرض، أن هذا الحدث يُعد منصة تعليمية ومجتمعية شاملة، حيث قال: نسعى من خلال معرض عُمان الثالث إلى إبراز التنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به ولايات السلطنة، وتمكين الطلبة من التعبير عن انتمائهم الوطني بأساليب إبداعية وبحثية في آنٍ واحد. إن ما قدّمه الطلبة من مشاريع يبرهن على قدرتهم على الربط بين المعرفة الأكاديمية والواقع المجتمعي بأسلوب متميز.

ويُعد معرض “عُمان الثالث” منصة طلابية تثقيفية فريدة، تجمع بين البحث الأكاديمي والهوية الوطنية، وتعكس مدى اهتمام الجامعة بتشجيع الطلبة على الإبداع والارتباط بجذورهم الحضارية. و خضعت المشاركات لتقييم لجنة تحكيم لانتقاء الاركان التي حققت معايير المشاركة التي تم وضعها من قبل اللجنة . رعى افتتاح المعرض المكرم الدكتور محمد بن سعيد الحجري، عضو مجلس الدولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى