العام

ندوة بولاية أدم تؤكد على تكثيف التوعية بمخاطر المؤثرات العقلية وتعزيز دور الأسرة في الوقاية

ادم / التكوين علي البوسعيدي

أوصت ندوة “أسرة واعية ومجتمع آمن”، التي اختُتمت أعمالها اليوم بولاية أدم، بتكثيف الخطاب التوعوي الذي يربط بين القيم الأخلاقية والحقائق الطبية للتحذير من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، إلى جانب إعداد برامج تدريبية متخصصة لدعم الأسر في مهارات الحوار، والرقابة الواعية، وآليات الاكتشاف المبكر لحالات التعاطي.

رعى الندوة سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأسرة وتنمية المجتمع، ونظّمتها اللجنة الصحية بولاية أدم ، وهدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة، وتسليط الضوء على آثارها على الفرد والأسرة والمجتمع.

وقال سعادة الدكتور محمد بن علي زعبنوت المهري، والي أدم ورئيس اللجنة الصحيةبالولاية إن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، مشيرًا إلى أن تعزيز الوعي والوقاية من المخاطر، وفي مقدمتها المخدرات، يتطلب تضافر الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمعية.

وأضاف أن اللقاءات الحوارية تتيح تبادل الخبرات والرؤى، وتسهم في الخروج بتوصيات عملية تدعم الجهود الوطنية لحماية المجتمع وتعزيز قيم الأمن والاستقرار.

وتناولت الندوة أربعة محاور رئيسة؛ ركّز المحور الصحي على الآثار الصحية للمخدرات والمؤثرات العقلية، فيما استعرض المحور الأمني دور الجهات المختصة في مكافحة هذه الظاهرة والعقوبات المترتبة عليها، وسلّط المحور الإعلامي الضوء على دور وسائل التواصل الاجتماعي بين مخاطر الترويج وأهمية التوعية، إلى جانب محور مجتمعي يعزّز دور الأسرة في الوقاية.

وشهدت الندوة تدشين كتيّب “لا تضيع مستقبلك”، من إعداد الدكتور ماجد بن ناصر المحروقي، عضو مبادرة “أيش الوازي” ويتضمن قصصًا توعوية موجهة لطلبة المدارس حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية.

وفي ختام الندوة، قام سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي بتكريم المشاركين، وافتتاح المعرض المصاحب.

وتضمّنت الندوة عرض عدد من المقاطع المرئية، إلى جانب لقاءات تناولت مسابقة الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، في إطار تعزيز التوعية المجتمعية وتقديم الطرح بأسلوب حواري تفاعلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى