وزيرُ الإعلام: مُسابقةُ الإجادة الإعلاميّة رافدٌ لتعزيز التميّز وتطوير المُمارسة المهنية
مسقط في ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ /العُمانية
أكّد معالي الدّكتور عبد الله بن ناصر الحرّاصي وزيرُ الإعلام على أنّ مسابقة الإجادة الإعلامية تمثّل منصّة وطنيّة لترسيخ ثقافة الإجادة والابتكار في العمل الإعلامي، وتحفيز الكفاءات على تقديم أعمال نوعية تُسهم في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي العُماني، وتعزيز قدرته على مواكبة التحوّلات المتسارعة في صناعة الإعلام.
وقال معاليه، في تصريح صحفي بمناسبة حفل توزيع جوائز مسابقة الإجادة الإعلامية لعام ٢٠٢٦م، الذي يُقام بمسرح وزارة الإعلام بعد غدٍ الاثنين، إنّ المسابقة التي انطلقت دورتها الأولى عام ٢٠٠٤م رسّخت مكانتها ضمن المبادرات الوطنية الدّاعمة للتنافس الإيجابي في القطاع الإعلامي، وأسهمت في إبراز الكفاءات الوطنية وتقدير منجزاتها في مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإعلام الإلكتروني.
وأضاف معاليه أنّ التحوّلات الرقمية والتطوّر المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يستدعيان مواصلة تحديث أدوات العمل وأساليب الإنتاج، وتعزيز قدرات الممارسين الإعلاميين على توظيف التقنيات الجديدة في إنتاج محتوى مبتكر وذي قيمة، مع الالتزام بالدقّة والمصداقية والمسؤولية المهنية.
وأشار معاليه إلى أنّ أهمية المسابقة تتجاوز تكريم الأعمال الفائزة إلى تشجيع التجارب الإبداعية وإبراز الممارسات المهنية المتميّزة، بما يتيح الاستفادة من النماذج الناجحة ويحفّز على التطوير المستمر، مؤكّدًا على أنّ الارتقاء بالإعلام يتطلّب الجمع بين الابتكار وجودة الأداء والالتزام بالمعايير المهنية.
ووضّح معالي الدّكتور أنّ وزارة الإعلام تتطلّع إلى أن تُسهم المسابقة في تعزيز تنافسية الإعلام العُماني، وتوسيع آفاق الإبداع في المحتوى المحلي، وترسيخ ممارسات تستجيب لمتطلّبات المرحلة وتطلّعات المجتمع، بما يعزّز حضور الإعلام العُماني وتأثيره، ويدعم مسيرة تطويره.
/العُمانية/
التحرير