
وحْدِي على البَابِ لو تَدْرينَ أنتظرُ
كلُّ الأحبّةِ في وِجْهَاتِهم عبروا
ما زلتُ أطْرِقُ بابَ الصبرِ مُنتظراً
رجوعَ مَن رحلوا.. والقلبُ مُنْفَطِرُ
أينَ الأَحِبّةُ؟ هَلْ ضاقُوا بنا فَمَضَوا
وخلَّفونا فلا رسمٌ ولا أثَرُ
أمرُّ أستنْطِقُ الأبوابَ مُنتَحِباً
ففي صَريرِ حنايا بابِها صُوَرُ
بعضُ الجَمادِ له قلبٌ يُحِسُّ بنا
هل نحنُ أم بابُها يا قومَنا بَشَرُ؟!
وحْدِي على البَابِ لو تَدْرينَ يا قمر
لن أبرح الدارَ حتى يرجعَ القمرُ
فللطلول قلوب مثلُنا وجَوىً
فقل لكل طلول الدار تصطبرُ…

