أطلق فريق العلياء الرياضي الثقافي بولاية العوابي، ممثلاً في اللجنة الاجتماعية، مبادرة “تمرة وثمرة”، في خطوة مجتمعية تهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتعاون، من خلال الاستفادة من التمور التي يتبرع بها المواطنون، وإعادة تجهيزها وتوزيعها على الأسر المستحقة عبر الجهات الخيرية المعتمدة في الولاية.
وتقوم المبادرة على جمع التمور من المواطنين، ثم تنقيتها وفرزها وتصنيفها وفق معايير الجودة، قبل تغليفها وتجهيزها لتوزيعها على الفرق الخيرية والأهلية، التي تتولى إيصالها إلى الأسر المستفيدة وفق الكشوفات المعتمدة من فريق العوابي الخيري ولجنة الزكاة بالولاية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة منظمة وعادلة.
وقال طلال بن محمد البحري، نائب رئيس فريق العلياء الرياضي الثقافي: “إن مبادرة (تمرة وثمرة) تأتي انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية التي يضطلع بها الفريق، وحرصاً على استثمار ما يجود به أبناء الولاية من محصول التمور وتحويله إلى عمل خيري مستدام يخدم الأسر المحتاجة”.
وأضاف أن المبادرة تسعى إلى تعزيز ثقافة العطاء والعمل التطوعي، وإشراك أفراد المجتمع في مبادرات إنسانية تسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي، مشيراً إلى أن التمور تُعد من المنتجات التي تحظى بأهمية غذائية كبيرة، ومن هنا جاءت فكرة جمعها وإعدادها بالشكل المناسب قبل توزيعها على المستفيدين.
وأوضح البحري أن اللجنة الاجتماعية سخرت جهود المتطوعين للقيام بمراحل التنقية والفرز والتعبئة، بما يضمن تقديم منتج ذي جودة عالية يحافظ على سلامة التمور ويليق بالمستفيدين، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على تعاون الأهالي ودعمهم المستمر.
وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجاً للشراكة المجتمعية بين المؤسسات الأهلية والفرق الخيرية ولجنة الزكاة، وتعكس روح التعاون التي تتميز بها ولاية العوابي، داعياً المواطنين إلى المساهمة في المبادرة من خلال التبرع بالتمور، بما يسهم في توسيع دائرة المستفيدين وترسيخ ثقافة البذل والعطاء.
وتأتي مبادرة “تمرة وثمرة” ضمن سلسلة المبادرات الاجتماعية التي ينفذها فريق العلياء الرياضي الثقافي، والهادفة إلى خدمة المجتمع، وتعزيز العمل التطوعي، ودعم الأسر المستحقة عبر مبادرات نوعية تحقق أثراً إنسانياً واجتماعياً مستداماً.



