دماء والطائيين تطلق حملة توعوية بعنوان “التعامل مع ضغوط الأقران” لتعزيز الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية
دماء والطائيين - ماجد المحرزي

أطلقت اللجنة الصحية بولاية دماء والطائيين اليوم حملة توعوية جديدة بعنوان “التعامل مع ضغوط الأقران”، ضمن مشروعها التوعوي الوقائي المستدام للحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وبناء بيئة آمنة تسهم في حماية الشباب وترسيخ السلوكيات الإيجابية.
وتركز الحملة على أحد أبرز العوامل المؤثرة في انجراف بعض اليافعين والشباب نحو تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية، والمتمثل في ضغوط الأقران، وتسعى إلى مواجهة هذا التحدي من خلال تنمية مهارات اتخاذ القرار المستقل، وتعزيز الثقة بالنفس، وتمكين المشاركين من اكتساب مهارات الرفض الإيجابي والتعامل الواعي مع الضغوط الاجتماعية.
وصرحت زكية بني عرابة، المشرفة على تنفيذ فعاليات ومناشط المشروع، بأن الحملة تأتي استكمالًا للجهود الوقائية التي تنفذها الولاية للحد من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، مشيرة إلى أن بناء الحصانة النفسية والاجتماعية لدى الشباب يمثل أحد أهم مرتكزات الوقاية المستدامة.
وأضافت أن الحملة تهدف إلى تمكين الشباب من قيادة قراراتهم بثقة، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الضغوط السلبية، وغرس ثقافة الاستقلالية وتحمل المسؤولية، بما يسهم في حماية مستقبلهم والمحافظة على طاقاتهم باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن.
وتتضمن الحملة تنفيذ حلقة عمل تفاعلية تعتمد على المحاكاة ولعب الأدوار، ومناظرات شبابية، إلى جانب إنتاج محتوى رقمي ومقاطع مرئية قصيرة موجهة لفئة الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يتناسب مع اهتماماتهم وأساليب تواصلهم، بالإضافة إلى تخصيص برامج توعوية لأولياء الأمور لتعزيز مهارات الحوار والاحتواء والإنصات الفاعل داخل الأسرة.
ودعت اللجنة الصحية بولاية دماء والطائيين المؤسسات التعليمية، والفرق الأهلية، والجهات الإعلامية، ومختلف مؤسسات المجتمع إلى الإسهام في إنجاح الحملة، وتعزيز الشراكة المجتمعية في نشر الوعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، لإيجاد بيئة آمنة داعمة للشباب وتحافظ على مكتسبات الوطن.




