
بلغت تكلفة المشروعات الاستراتيجية في محافظة شمال الشرقية وفق الخطة الخمسية العاشرة أكثر من 183 مليون ريال عُماني، هذا ما أكده سعادة محمود بن يحيى الذهلي، محافظ شمال الشرقية، في اللقاء الإعلامي للمحافظة بعنوان “شمال الشرقية رؤية تصنع الأثر”، والذي استضافته ولاية إبراء اليوم بحضور عدد من مسؤولي وسائل الإعلام المحلية والإعلاميين في سلطنة عُمان.
وأوضح سعادته أن محافظة شمال الشرقية شهدت خلال الخطة الخمسية العاشرة تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية، منها مشروع مستشفى النماء بمبلغ قدره 56 مليوناً و50 ألف ريال عُماني، وبمساحة إجمالية تقدر بـ 428 ألف متر مربع، ومشروع سوق الموارد بولاية سناو بأكثر من 9 ملايين و700 ألف ريال عُماني، ومشروع إنشاء طريق عقبة وادي بني خالد بتكلفة تقدر بـ 13 مليوناً و200 ألف ريال عُماني، إلى جانب مشروع إنشاء مدينة المضيبي الصناعية الممولة بأكثر من 15 مليون ريال عُماني، ومشروع حي السمو بولاية المضيبي ضمن مخطط الأحياء السكنية المتكاملة التابعة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني بمبلغ قدره 15 مليون ريال عُماني، وحي العلا بولاية بدية بقيمة 5 ملايين ريال عُماني.
هذا بالإضافة إلى قيام المحافظة بتنفيذ عدد من المشاريع التطويرية والترفيهية ضمن الخطة، أبرزها مشروع مركز بدية الترفيهي بتكلفة 2 مليون و547 ألف ريال عُماني، والذي وصلت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن إلى 92 بالمائة، ومشروع إنشاء مركز ريادة الأعمال والابتكار بتكلفة 414 ألف ريال عُماني بنسبة إنجاز 90 بالمائة، ومشروع تطوير البرك المائية بولاية وادي بني خالد بتكلفة 2 مليون و657 ألف ريال عُماني بنسبة إنجاز 40 بالمائة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع رصف الطرق الداخلية بطول 460 كم في العام الماضي بتكلفة 53 مليوناً و976 ألف ريال عُماني بمختلف ولايات المحافظة، إلى جانب مشروع تنفيذ منتزه الخالدية بولاية وادي بني خالد بتكلفة 780 ألف ريال عُماني حيث وصلت نسبة الإنجاز إلى 75 بالمائة، ومشروع منتزه الغبرة بولاية دماء والطائيين بتكلفة 661 ألف ريال عُماني بنسبة إنجاز بلغت 40 بالمائة، ومشروع تطوير مقهى “حاور” بتكلفة 153 ألف ريال عُماني بنسبة إنجاز 95 بالمائة، وإنشاء وتطوير 9 ملاعب للأطفال بولايات المحافظة بتكلفة 527 ألف ريال عُماني.
وأوضح سعادته أن بلدية شمال الشرقية تنفذ خلال عام 2026 جملة من المشاريع الخدمية والتطويرية في كافة ولايات المحافظة بتكلفة تقدر بـ 34 مليوناً و16 ألفاً و900 ريال عُماني، أبرزها مشاريع رصف الطرق الداخلية بطول 170 كم بتكلفة 17 مليوناً و860 ألف ريال عُماني، ومشاريع صيانة الطرق المتضررة بتكلفة 5 ملايين و829 ألف ريال عُماني، بالإضافة إلى مشاريع تشمل أعمال صيانة وتخطيط الطرق بتكلفة 850 ألف ريال عُماني، ومشاريع المنتزهات والمماشي بتكلفة مليون و305 آلاف ريال عُماني، ومشاريع الإنارة والتجميل بتكلفة 666 ألفاً و900 ريال عُماني، ومشاريع المرافق الخدمية المتمثلة في تكملة الأعمال بقاعات متعددة الأغراض بمبلغ قدره 180 ألف ريال عُماني، إلى جانب مشاريع الحمايات وتصريف المياه بمبلغ 295 ألف ريال عُماني، ومشاريع التنمية المحلية المتعلقة بإنشاء “كبرة” الأعلاف بمبلغ 70 ألف ريال عُماني، والمشاريع الخدمية المتمثلة بإنشاء المسالخ والطرق الخرسانية بتكلفة 633 ألفاً و100 ريال عُماني.
وبيّن سعادته أن مؤشرات الأداء العام في محافظة شمال الشرقية سجلت إنجازات مميزة؛ أبرزها حصول المحافظة على الترتيب الأول في برنامج تنمية المحافظات، ودخولها ضمن أفضل الوحدات الحكومية من حيث الالتزام وتحقيق الإيرادات المعتمدة لعام 2025، وتحقيق مستوى ممتاز في تسعة مؤشرات ضمن أهداف الخطة السنوية، إلى جانب تحقيق نسبة 82 بالمائة في الأداء العام للمحافظة لعام 2025، وتسجيل نسبة 87 بالمائة في أداء الخطة السنوية لعام 2025، ونسبة 92 بالمائة في نسبة إنجاز المشاريع في خطة 2025، بالإضافة إلى نسبة 87 بالمائة في التواصل ورضا المستفيدين، ونسبة 75 بالمائة في الالتزام المؤسسي والرقابة، فضلاً عن تسجيل نسبة 81 بالمائة في نسبة الإنجاز في التحول الرقمي لعام 2025.
وأضاف سعادة محافظ شمال الشرقية أن القيمة المضافة للأنشطة غير النفطية بالمحافظة في النصف الأول من عام 2025 بلغت في الناتج المحلي الإجمالي 596.9 مليون ريال عُماني، مقارنة بـ 570.6 مليون ريال عُماني في النصف الأول من عام 2024، بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمائة، حيث تمثلت الأهمية النسبية للأنشطة غير النفطية في الأنشطة الخدمية بنسبة 72 بالمائة، والأنشطة الصناعية بنسبة 23.9 بالمائة، وأنشطة الثروة الزراعية بنسبة 4.1 بالمائة.
وفي مجال التدريب وبناء القدرات بالمحافظة، بيّن سعادته أن عدد المستفيدين من البرامج التدريبية في المحافظة من مختلف الفئات بلغ 727 مستفيداً، وذلك في عدة برامج تدريبية أبرزها: برامج الإدارة المحلية، والاندماج المؤسسي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وبرامج الاستدامة والتجديد الحضري، وحماية البيئة عبر التقنيات الحديثة، مضيفاً أن الخطة التدريبية اشتملت على 15 برنامجاً تدريبياً داخلياً، و6 حلقات عمل تدريبية، وإتاحة 157 فرصة تدريبية لطلبة الجامعات والكليات، بالإضافة إلى 30 مستفيداً من الدمج المجتمعي المحلي، وفرص أخرى للتعاون مع الجامعات والكليات لتوفير الفرص التدريبية والتطبيقية، والبرامج النوعية المتخصصة التي تواكب احتياجات المستقبل وسوق العمل.
وتحدث سعادته عن جائزة التصميم المعماري التي تأتي بشراكة بين مكتب المحافظ وعدد من مؤسسات القطاع الخاص، من خلال توقيع اتفاقيات تطوير الواجهات في ولايات إبراء والمضيبي وبدية وسناو، بالإضافة إلى مشروع تطوير “شجة اليريسة” في رمال ولاية بدية في النطاقات الاستثمارية والترفيهية والسكنية ونطاق تنظيم العزب.
وبيّن سعادة محمود بن يحيى الذهلي أن المحافظة تشهد تنفيذ 7 مشاريع رئيسية في قطاع الطرق والنقل، أبرزها: مشروع ازدواجية طريق اليحمدي-القفيصي بطول 15.6 كم بتكلفة 29 مليوناً و100 ألف ريال عُماني، ومشروع تنفيذ طريق عقبة وادي بني خالد بطول 9 كم بتكلفة 13.2 مليون ريال عُماني، ومشروع استكمال الأعمال المتبقية لطريق (محلاح – غبرة الطام – إسماعية) بطول 3 كم بتكلفة أكثر من 8 ملايين ريال عُماني، بالإضافة إلى عدد من المشاريع أبرزها: مشروع استكمال أعمال طريق السلطان تركي بن سعيد الذي يمر حالياً بمرحلة التناقص، ومشروع ازدواجية طريق (السلطان تركي بن سعيد – المضيبي – سناو) حيث تم الانتهاء من أعمال التصميم فيه، ومشروع طريق “العقيدة – سيح قرين” بولاية القابل الذي يمر حالياً بمرحلة الإسناد، ومشروع استكمال الأعمال المتبقية من مشروع طريق (سناو – محوت – الدقم) الذي يمر حالياً بمرحلة الإسناد.
وأوضح سعادته أن القطاع الصحي يبرز كأكثر القطاعات نمواً في محافظة شمال الشرقية؛ حيث ينفذ حالياً مشروع مستشفى “النماء” بتكلفة أكثر من 56 مليون ريال عُماني، ويقام على مساحة 428 ألف متر مربع، وبسعة 152 سريراً، ووصلت نسبة الإنجاز فيه إلى أكثر من 73 بالمائة. بالإضافة إلى تطوير البنية الصحية بافتتاح مركز “الجرداء” الصحي بولاية المضيبي، ومستشفى وادي بني خالد، ومركز صحي “الظفرات” بولاية سناو، ووصول مشروعي مركزي المضيبي وإبراء إلى نسبة 95 بالمائة. وأشار سعادته إلى أن القطاع الصحي بالمحافظة يتميز بخدمات تخصصية نوعية؛ كاستحداث زراعة القرنية، وخدمة استبدال مفصل الكتف، وخدمة رقع طبلة الأذن، وإتمام أكثر من 100 عملية جراحية للسمنة المفرطة، ورفع جودة الرعاية الصحية من خلال تفعيل المشروع الوطني للسكتة الدماغية، وتدشين منظومة المنظار الجراحي، ومشروع المسالك البولية، وجهاز فحص شبكية العين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حصول المؤسسات الصحية بالمحافظة على جوائز نوعية؛ أبرزها اعتماد مستشفى إبراء المرجعي للمستوى الثالث النهائي لمبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى، والاعتراف الدولي من منظمة الصحة العالمية بقرية “الواصل” الصحية بولاية بدية، والفوز بالمركز الأول في جائزة التميز المؤسسي على مستوى محافظة شمال الشرقية لعام 2026.
وفي قطاع الثروة الزراعية وموارد المياه، بلغت قيمة الاستثمار في عام 2025 مبلغاً قدره 109 ملايين ريال عُماني، حيث أكد سعادته أن القطاع شهد توسعاً في البنية الزراعية الحديثة مسجلاً 17 ألفاً و225 فداناً من الأراضي الزراعية، و2244 بيتاً محمياً، و64 مركزاً ومشتلاً زراعياً، و18 وحدة للتصنيع الغذائي، إلى جانب تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من المحاصيل، ونمو اقتصادي محلي بنسبة 9 بالمائة وبقيمة مضافة تصل إلى أكثر من 37 مليون ريال عُماني، بالإضافة إلى تعزيز البنية المائية من خلال إنشاء محطتين للاستمطار الصناعي، و3 سدود للتخزين، و7 سدود للتغذية الجوفية، وتعزيز الثروة الحيوانية التي ارتفعت أعدادها إلى 439 ألفاً و764 رأساً.
وبيّن سعادته أبرز الإنجازات في قطاع الإسكان والتخطيط العمراني، حيث شهد استحداث 580 قطعة أرض في الاستخدامات السكنية والتجارية والصناعية والحكومية، بالإضافة إلى 455 قطعة أرض سكنية تم توفيرها خلال النصف الأول من العام الحالي، وتوفير 137 وحدة سكنية ضمن مشاريع الإسكان الاجتماعي، و628 قطعة أرض معتمدة ضمن مبادرة “خطط أرضك”، وتسجيل أكثر من 28 خدمة إلكترونية في التخطيط العمراني، موضحاً أن المحافظة حظيت بتنفيذ مشاريع “صروح” للمدن المستقبلية المتكاملة: حي السمو بالمضيبي، وحي العلا ببدية، وسيح الرفيع بوادي بني خالد.
أما في قطاع التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، أشار سعادته إلى أن عدد السجلات التجارية بلغ 19 ألفاً و996 سجلاً في عام 2025، منها 1665 سجلاً تجارياً جديداً، و11 ألفاً و50 ترخيصاً تجارياً مكتملاً، و1780 ترخيصاً صناعياً، و412 سجلاً استثمارياً أجنبياً، بنسبة نمو تقدر بـ 25.2 بالمائة مقارنة بعام 2024. وأضاف أن المحافظة تحقق نتائج متقدمة في قطاع التعدين؛ حيث سجلت 2.3 مليون ريال عُماني خلال عام 2025، و230 ألفاً و594 ريالاً عُمانياً في إجمالي المساهمات المجتمعية، بالإضافة إلى طرح فرصتين استثماريتين، وتوقيع 4 اتفاقيات للاستكشاف والتعدين، وتسجيل 35 ترخيصاً للتعدين، إلى جانب تسجيل أكثر من 16 مليون طن من الاحتياطي الجيولوجي، ونسبة نحاس تقدر بـ 0.87 بالمائة، ومستهدف إنتاج سنوي قدره 50 ألف طن.
وتحدث سعادته عن مدينة المضيبي الصناعية التي تبلغ تكلفة بنيتها الأساسية 17.5 مليون ريال عُماني، وتضم 7 مشاريع عُمانية ومثلها أجنبية بحجم استثمار 15 مليون ريال عُماني، وبلغت نسبة إنجاز البنية الأساسية 4 بالمائة حتى مايو الماضي، وتتميز المدينة بإعفاء إيجاري للمستثمرين لمدة عامين، يليه تخفيض بنسبة 50 بالمائة للسنوات الثلاث التالية، وتبلغ المساحة المؤجرة 125 ألف متر مربع.
كما تطرق سعادته إلى قطاع التعليم، حيث يبلغ عدد الطلبة أكثر من 62 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي 2025 / 2026، يتلقون تعليمهم في أكثر من 130 مدرسة حكومية وخاصة على يد أكثر من 6 آلاف كادر تعليمي. وعن قطاع التنمية الاجتماعية، فقد حقق نقلة نوعية؛ إذ يضم 7 جمعيات مهنية (جمعيات المرأة العُمانية) و8 فرق تطوعية، وتميز بتقديم قرابة 200 جهاز تعويضي وطبي، واعتماد 6715 بطاقة للأشخاص ذوي الإعاقة، وصرف أكثر من 42 ألف ريال عُماني ضمن برنامج المساعدات، واستفادة 232 طفلاً من مراكز التأهيل، وتمويل 11 أسرة منتجة ضمن برنامج “تمكين”.
وفي قطاع المياه، استعرض سعادته مشروع إمداد شبكة المياه وتعزيز نظام النقل من محافظة جنوب الشرقية إلى شمال الشرقية بتكلفة 120 مليون ريال عُماني، بطول 312 كم، وسعة 265 ألف متر مكعب، و17 خزاناً، و4 محطات ضخ رئيسية، بالإضافة إلى مشاريع الشبكات الجديدة في إبراء والمضيبي والقابل وسناو. وبلغ عدد المشتركين في خدمات المياه والصرف الصحي 33 ألفاً و924 مشتركاً. ومن المشاريع الحديثة تنفيذ إمداد المياه لولاية دماء والطائيين بتكلفة أكثر من 28 مليون ريال عُماني، بينما تتجاوز استثمارات استدامة إمدادات المياه في ولايات المحافظة 43 مليون ريال عُماني.
وعن قطاع العمل والتشغيل، فقد ساهم في إصدار 16 ألفاً و324 تصريح عمل تجاري، و6924 تصريح عمل خاص، وتعيين 4192 مواطناً ومواطنة، منهم 2020 موظفاً لأول مرة، مما أدى إلى انخفاض عدد الباحثين عن عمل إلى 4961 باحثاً في عام 2025 مقارنة بـ 8191 باحثاً في 2024، مع إطلاق مبادرات معززة للتشغيل والتأهيل.
https://youtu.be/4LpQ4rZ__1c?si=xRitPhBBItQo62Nn
وفي قطاع التراث والسياحة، أبرز سعادته عمل البعثات الأثرية في مواقع: الغرين (بعثة عُمانية)، والصليلي (ألمانية)، وعقر زيدة (إيطالية)، والخشبة (ألمانية). ومشاريع ترميم 4 دراويز تاريخية في إبراء والمضيبي، وبرج الردة، وحصني الواصل والمنترب. وقد حقق حجم النمو في عقود القطاع 70 بالمائة، وبلغ إجمالي عقود الانتفاع أكثر من 111 ألف ريال عُماني، مع وجود أكثر من 100 منشأة إيوائية وسياحية.
وفي مجال الحماية الاجتماعية، يبلغ عدد المستفيدين 35 بالمائة من سكان المحافظة؛ بإجمالي 112 ألفاً و768 مستفيداً ومستفيدة حتى نهاية 2025، منهم 12 ألفاً و651 في منفعة كبار السن (11.2 بالمائة)، و88 ألفاً و748 في منفعة الطفولة (78.7 بالمائة)، و372 من الأرامل، و1003 من الأيتام، و4245 من دخل الأسرة، و4328 من الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى 1421 حالة ضمان مستمرة. وقد بلغ إجمالي المبلغ المصروف خلال عام 2025 قرابة 3.6 مليون ريال عُماني.
أما في ريادة الأعمال والتمكين، فقد تم تسجيل 6680 مؤسسة، وإجمالي تمويل مشاريع بأكثر من 294 ألف ريال عُماني حتى منتصف العام الحالي، و157 مستفيداً من الاستشارات التخصصية، و1966 حاملاً لبطاقة “ريادة”، و199 مستفيداً من برنامج “جاهزية”. وعن قطاع الشباب والرياضة، تضم المحافظة مجمعاً رياضياً بـ 1500 عضو، و4 أندية، ولجنة ثقافية، وأكثر من 150 فريقاً رياضياً، مع تميزها باستضافة ملتقى شباب شمال الشرقية، والمعسكر الشبابي الرياضي، وجلسات “لمة شباب شمال الشرقية”.
واختتم سعادة محمود بن يحيى الذهلي حديثه باستعراض أبرز فعاليات عام 2025؛ كاستضافة نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم (12 ألف زائر)، والمشاركة كضيف شرف في معرض مسقط الدولي للكتاب (120 ألف زائر)، وكرنفال بدية (600 ألف زائر)، ومهرجان العنب (10 آلاف زائر)، ومهرجان “سناو مقصدنا” (700 ألف زائر)، وملتقى الخضراء الدولي للنحت (17 ألف زائر).



