غير مصنف

صحار تحتفي باللغة والموروث في ملتقى «لسان عُمان» بمدرسة بلقيس

صحار – عائشة الفارسية

رعى سعيد البطاشي، رئيس قسم الأنشطة الاجتماعية والتطوعية، انطلاق ملتقى «لسان عُمان.. إرثٌ يُروى ولغةٌ تحيا» الذي نظمته مدرسة بلقيس للتعليم الأساسي للبنات بولاية صحار، وسط مشاركة واسعة من الهيئتين التعليمية والإدارية والطالبات؛ وذلك سعيًا إلى تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ الاعتزاز باللغة العربية والموروث الثقافي في سلطنة عُمان.

واستهلت الفعاليات في الطابور الصباحي؛ إذ قدّمت الطالبات مشاهد تراثية وفنية جسّدت ثراء الفنون العُمانية؛ فتضمنت عروضًا لفنون الرزحة، والعازي، والندبة، والفن البحري، إلى جانب الفنون النسائية كفني «الويلية» و«الكيذا»، في لوحة تراثية أبرزت أصالة الموروث العُماني وتنوعه.

وأعقب ذلك افتتاح معرض «لسان عُمان»، الذي ضم أركانًا تعريفية متنوعة؛ منها: ركن أزياء المرأة وزينتها، وركن الزي الرجالي ومقتنياته، وركن السفن، وركن المأكولات التقليدية، إضافة إلى ركن الأدوات الزراعية والمنزلية؛ مستعرضةً مجتمعةً تفاصيل بيئات الحياة العُمانية القديمة وملامحها.

كما تجوّل راعي الحفل في حلقات العمل التدريبية المصاحبة للملتقى، التي قدّمت تطبيقات تفاعلية لتعريف الطالبات بالموروث الثقافي واللغوي، وبناء مهاراتهن العملية المرتبطة بالهوية.

وفي الختام، افتتح راعي المناسبة ترافقه الأستاذة محفوظة الروشدية، مديرة المدرسة، معرض الفنون السمعية والبصرية؛ حيث تضمن أعمالًا فنية استلهمت موضوعاتها من «الموسوعة العُمانية»، فضلًا عن استعراض المشروعات الرقمية والمنصات التعليمية التي نفذتها المدرسة لتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المحتوى الثقافي والمعرفي.

ويأتي هذا الملتقى تجسيدًا لحرص المدرسة على طرح مبادرات تربوية نوعية تصون الموروث، وتنمي الوعي باللغة العربية، انسجامًا مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» في بناء جيلٍ يعتز بهويته، ويوظف معطيات العصر في صون إرثه الحضاري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى