غير مصنف

الجمعية التاريخية العُمانية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في قراءة التاريخ

نظّمت الجمعية التاريخية العُمانية، مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2026م، محاضرة بعنوان «التاريخ والذكاء الاصطناعي»، قدّمتها الفاضلة ثرياء بنت محمد الناعبي، وذلك بمقر الجمعية في المعبيلة بولاية السيب، بحضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن التاريخي.

وتناولت المحاضرة سبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في قراءة التاريخ وتحليل مصادره، واستعرضت المحاضِرة عددًا من الشواهد والتجارب العالمية، من أبرزها تجربة قراءة لفائف البردي التي تفحّمت إثر ثوران بركان فيزوف عام 79م، الذي طمر مدينة هركولانيوم الرومانية. وظلّت هذه اللفائف مستعصية على القراءة قرونًا طويلة، إلى أن أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن أجزاء من نصوصها دون الحاجة إلى فتحها، مما أتاح للباحثين الاطلاع على نصوص تعذّرت قراءتها سابقًا.

وأوضحت المحاضِرة أن الذكاء الاصطناعي يمثّل أداة مساندة للباحث، وليس بديلًا عنه، مؤكدةً أن التحقّق من المصادر وتمحيص النتائج يظلّان من مسؤولية المؤرخ.

واختُتمت المحاضرة بنقاش مفتوح مع الحضور، طُرحت خلاله مجموعة من المرئيات والتوصيات بشأن توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث التاريخي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى