الثقافي

معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يحتفي بختام الدورة 62 

منح / التكوين علي البوسعيدي

احتفل معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بمقر المعهد في ولاية منح بمحافظة الداخلية باختتام فعاليات الدورة الثانية والستين التي شارك فيها “35” طالبة وطالبة يمثلون “17” جنسية من مختلف دول العالم ضمن برنامج أكاديمي وثقافي يمتد لمدة سبعة أسابيع.

وألقى الدكتور عثمان بن موسى السعدي مساعد مدير المعهد للبرامج التعليمية، حيث أكد أن تعليم اللغة العربية رسالة حضارية تتجاوز حدود القاعات الدراسية لتكون جسرًا للتواصل بين الشعوب والثقافات مشيرًا إلى أن المعهد يحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والأنشطة الثقافية والاندماج المجتمعي بما يمكّن الدارسين من استخدام اللغة العربية بثقة وكفاءة ويجسد رسالة سلطنة عُمان في نشر قيم الحوار والتفاهم والتسامح.

  وفي كلمة الخريجين أعربت الطالبة صوفيا من جمهورية ألمانيا عن سعادتها بهذه التجربة التعليمية والإنسانية في المعهد وما اكتسبته من مهارات لغوية وثقافية خلال فترة دراستها.

من جانبها قالت الطالبة صوفي وورال من المملكة المتحدة انا سعيدة جدًا لزيارة سلطنة عُمان فهي دولة جميلة تتميز بالأمن والاستقرار وهذه هي ثاني دولة أزورها في منطقة الشرق الأوسط. وأكثر ما لفت انتباهي هو التطور المستمر الذي تشهده في مختلف المجالات مع المحافظة على هويتها الأصيلة وتراثها العريق.

واضافت خلال زيارتي لعدد من الولايات العُمانية والمواقع الأثرية والسياحية اكتشفت تنوعًا رائعًا في الطبيعة والثقافة والعادات، وكان الشعب العُماني في غاية الكرم وحسن الاستقبال، مما جعل تجربتي أكثر تميزًا. كما أن دراستي في معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها كانت تجربة ثرية ومفيدة للغاية فقد وجدت بيئة تعليمية متميزة وإمكانات حديثة وهيئة تدريسية تمتلك الكفاءة والخبرة وتحرص على تعليم اللغة العربية بأساليب سهلة ومبسطة تساعد الدارسين على اكتساب المهارات اللغوية بثقة.

لقد استفدت كثيرًا من هذه التجربة وأشعر بأن مستواي في اللغة العربية قد تطور بشكل ملحوظ وأتطلع إلى مواصلة دراسة اللغة العربية والعمل في سلطنة عُمان لما توفره من بيئة تعليمية وثقافية مناسبة ومشجعة.

تضمن الحفل قصيدة باللغة الفرنسية مترجمة إلى العربية كما قدّمت الدارسة مردينا من جمهورية بروناي دار السلام عرضًا بعنوان “الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في التعلم” .وشهد الحفل كذلك تقديم قصيدة باللغة الفارسية مترجمة إلى العربية ، أعقبها عرض فيلم حصاد الدورة استعرض أبرز محطات الدورة الثانية والستين، وما تضمنته من برامج تعليمية وأنشطة ثقافية ورحلات ميدانية أسهمت في إثراء تجربة الدارسين.

وفي الختام قام سليمان بن سعيد السيابي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني بتوزيع شهادات اجتياز البرنامج على طلبة الدورة الثانية والستين والشركاء اللغويين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى