مجتمع التكوين

إنطلاق المبادرة التطوعية للبرنامج الصيفي لتدريس اللغة الإنجليزية بولاية العوابي

العوابي – محمد بن هلال الخروصي

انطلقت بمدرسة وادي بني خروص في ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة فعاليات البرنامج الصيفي السنوي الرابع والعشرين لتدريس اللغة الإنجليزية لطلبة دبلوم التعليم العام للعام الأكاديمي 2026/2027 بمشاركة 92 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الولاية حيث يستمر البرنامج في الفترة الصباحية لمدة خمسة أسابيع متواصلة بواقع خمس ساعات يومياً في مبادرة تعليمية تهدف إلى تعزيز قدرات الطلبة اللغوية وتمكينهم من أدوات المستقبل ويعد البرنامج واحدا من أبرز المبادرات التعليمية في ولاية العوابي إذ يجمع بين الجهد الفردي والدعم المجتمعي . ويهدف البرنامج إلى صقل مهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلبة الذين أنهوا الصف الحادي عشر بنجاح حيث يمثل فرصة لتحسين قدراتهم في القراءة والكتابة والتحدث والاستماع إضافة إلى تهيئتهم للعام الدراسي الجديد عبر تعزيز القواعد والمفردات وتدريبهم على الكتابة وتحليل الأفكار والتعامل مع نماذج من أسئلة امتحانات سابقة لدبلوم التعليم العام بما يسهم في رفع جاهزيتهم وتحسين أدائهم التحصيلي وقال الدكتور : حارث بن ناصر البحري المعلم الأول لمادة اللغة الإنجليزية والمشرف على البرنامج وصاحب المبادرة إن البرنامج يأتي استجابة لحاجة الطلبة إلى تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة العلم والمعرفة والتواصل العالمي وهو ما يفتح أمامهم آفاقا أوسع في التعليم الجامعي وسوق العمل وأضاف البحري : أن البرنامج يعد من التجارب التطوعية الرائدة التي أثبتت نجاحها عاما بعد عام ويهدف إلى استثمار وقت فراغ الطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع المعرفي والتمكين التحصيلي لا سيما في مادة اللغة الإنجليزية التي تعد ركيزة أساسية في مشوارهم الدراسي والجامعي , وأوضح أن ما يميز البرنامج هذا العام هو تركيزه على التفاعل المباشر بين المعلم والطالب باستخدام وسائل تعليمية حديثة وتطبيقات تقنية مبتكرة تسهم في توضيح المفاهيم اللغوية بطريقة مرنة وجذابة مما يجعل بيئة التعلم مساحة حيوية للإبداع والتفكير وليست مجرد صف دراسي تقليدي وبين البحري : أن البرنامج يركز على الجوانب الأربعة الأساسية للغة الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة من خلال أنشطة تفاعلية ودروس مكثفة مشيرا إلى أن هذه التجربة التي استمرت لأكثر من عقدين أثبتت نجاحها في رفع مستوى الطلبة التحصيلي ومنحتهم ثقة أكبر في التواصل باللغة الإنجليزية داخل الصف وخارجه . وأشار إلى أن مشاركة 92 طالباً وطالبة هذا العام تعكس الإقبال المتزايد من المجتمع المحلي على مثل هذه البرامج النوعية مؤكداً أن الدعم المجتمعي وتعاون أولياء الأمور والهيئة التدريسية كان له دور بارز في استمرارية البرنامج وتطويره حتى أصبح علامة فارقة في مسيرة المدرسة التعليمية . وختم الدكتور حارث البحري حديثه : بالتأكيد على أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التحصيلي فحسب بل يسعى أيضاً إلى تعزيز قيم الانضباط والجدية لدى الطلبة وإكسابهم مهارات حياتية تساعدهم على النجاح في مسيرتهم التعليمية والعملية مستقبلاً مضيفاً أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً يحتذى به في الاستثمار في العقول وصناعة المستقبل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى