مجتمع التكوين

معرض للأسر المنتجة بجمعية المرأة العمانية بولاية العوابي

العوابي- محمد بن هلال الخروصي

أقيم صباح اليوم معرض الاسر المنتجة (هبطة العيد ) في إطار حرص جمعية المرأة العُمانية بالعوابي على دعم وتمكين الأسر المنتجة وتعزيز دورها في المجتمع، وذلك بمقر الجمعية، والذي سوف يستمر لمدة خمسة أيام متتالية، وسط أجواء اجتماعية وتراثية مميزة تعكس روح العيد والعادات العُمانية الأصيلة.

وقد أُقيم المعرض تحت رعاية موزة بنت عبدالله بن سليمان الخروصية رئيسة جمعية المرأة العُمانية سابقًا بحضور سامية بنت سالم الذهلية رئيسة الجمعية وبحضور عدد من موظفات المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة جنوب الباطنة

وبمشاركة واسعة من الأسر المنتجة، حيث بلغ عدد المشاركات ما يقارب 17 مشاركة، تنوعت مشاريعهن بين المنتجات التراثية، والمأكولات الشعبية، والعطور والبخور، والملابس والإكسسوارات، إضافة إلى المشغولات اليدوية والهدايا المتنوعة التي تعكس إبداع المرأة العُمانية وقدرتها على الإنتاج والابتكار.

ويهدف المعرض إلى توفير منصة داعمة للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، والمساهمة في تعزيز الاستدامة الاقتصادية للأسر، إلى جانب تشجيع المجتمع على دعم المنتجات المحلية والمشاريع الصغيرة. كما يسعى المعرض إلى إحياء الأجواء التراثية المرتبطة بـ “هبطات العيد”، والتي تُعد من العادات الاجتماعية العريقة التي تجتمع فيها الأسر استعدادًا لاستقبال العيد.

وشهد المعرض منذ انطلاقه حضورًا وتفاعلًا من الزائرات والمهتمات، حيث تنوعت الأركان المعروضة بين الأزياء التقليدية، والمستلزمات النسائية، والحلويات والمشروبات الشعبية، والمنتجات المنزلية، مما أضفى أجواءً من البهجة والتنوع داخل أروقة المعرض. كما ساهمت المشاركات في إبراز مواهبهن وخبراتهن في مجالات الإنتاج المنزلي والحرف التقليدية.

وأكدت الجمعية أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي ضمن خططها المستمرة لدعم المرأة وتمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا، وفتح المجال أمام الأسر المنتجة لاكتساب الخبرة في التسويق والتعامل مع الجمهور، إضافة إلى تعزيز روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.

ويُعد معرض “هبطة العيد” فرصة مهمة لتعزيز التراث العُماني الأصيل وربط الأجيال بالعادات والتقاليد المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية، حيث يجمع بين التسوق والتراث والأجواء الأسرية في مكان واحد، بما يحقق أهدافًا اجتماعية واقتصادية وثقافية في آنٍ واحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى