الثقافي

ختام الدورة الـ61 بمعهد السُّلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

منح / التكوين علي البوسعيدي

احتفل معهد السُّلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح بمحافظة الداخلية اليوم بختام الدورة الـ61 التي استمرت ثمانية أسابيع، تلقّى خلالها الدارسون برنامجًا دراسيًّا مكثفًا في اللغة العربية، إلى جانب برنامج ثقافي مكمّل شمل محاضرات ثقافية، ودروسًا في الخط العربي، وبرنامج الشريك اللغوي، وعددًا من الفعاليات الثقافية المتنوعة.

وألقى مصطفى بن حمد أمبوسعيدي، أحد أعضاء الهيئة التدريسية بالمعهد، كلمة أشاد فيها بجهود الدارسين خلال فترة الدراسة، وما حققوه من تقدم في مهارات اللغة العربية، إلى جانب تفاعلهم الإيجابي مع البرامج الثقافية والاجتماعية التي نظمها المعهد طوال مدة الدورة.

من جانبها، ألقت الدارسة أميليا من جمهورية بولندا كلمة عبّرت فيها عن تجربتها في تعلّم اللغة العربية، وما اكتسبته من معارف ومهارات خلال الدورة.

تضمّن الحفل عرضًا مرئيًّا بعنوان “رحلة في رحاب العربية”، استعرض تجربة الدارس “بين” من جمهورية فيتنام، فيما قدّم عدد من الدارسين الخريجين فقرة غنائية باللغة العربية عكست تنوّع ثقافاتهم وثراء تجربتهم التعليمية في المعهد.

وشهد الحفل أيضًا تقديم عرض مرئي بعنوان “حصاد الدورة”، استعرض أبرز الأنشطة والدروس والزيارات الميدانية التي تضمنتها الدورة.

وفي ختام الحفل، قامت موزة بنت سليمان الوردي، المديرة العامة المساعدة للشؤون المتحفية بمتحف عُمان عبر الزمان، بتكريم الدارسين والشركاء اللغويين، وتوزيع شهادات إتمام الدورة.

يُذكر أن الدورة شهدت مشاركة 30 دارسًا ودارسة من عدد من دول العالم، من بينها تركيا، وفيتنام، والهند، وأوزبكستان، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، واليابان، وسلوفاكيا، والمجر، وجزر القمر، والولايات المتحدة الأمريكية، في تجسيد لامتداد إشعاع المعهد إلى مختلف دول العالم، وترسيخ حضوره بوصفه مركزًا عالميًّا لتعليم اللغة العربية ونشرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى