
انطلقت اليوم بميدان الاحتفالات في سيح قطنة بولاية الجبل الأخضر الفعاليات المصاحبة لموسم ربيع الورد 2026، والتي تستمر حتى 18 أبريل الجاري، بحضور سعادة الدكتور عبد الله بن حمود الحارثي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وسعادة الشيخ محمود بن راشد السعدي القائم بأعمال محافظ الداخلية، وعدد من المسؤولين.
ويُعد موسم ربيع الورد من أبرز المواسم السياحية والزراعية في محافظة الداخلية، إذ يحتفي بحصاد الورد الجبلي الذي يمثّل مكوّنًا أصيلًا من الهوية الزراعية والتراثية لولاية الجبل الأخضر، إلى جانب إسهامه في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية وتعزيز جاذبية الولاية كوجهة سياحية على مستوى سلطنة عُمان.
يصاحب الفعاليات معرض للمنتجات المحلية المرتبطة بالورد، بمشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، في إطار دعم المحتوى المحلي وتعزيز الحراك الاقتصادي، حيث يوفر الموسم فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعكس دوره في تحفيز ريادة الأعمال وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات الوطنية.
وأوضح أحمد بن سالم التوبي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة الداخلية أن الفعاليات تأتي ضمن برنامج متكامل يجمع بين الجوانب الثقافية والسياحية والترفيهية، إلى جانب فعاليات رياضية ومعرفية تسهم في إبراز المقومات الطبيعية والزراعية للولاية وتعزيز تجربة الزائر.
وأشار إلى أن الموسم يتزامن مع فترة حصاد الورد التي تمتد من منتصف مارس حتى بدايات شهر مايو، حيث يبدأ الأهالي قطف الورد في ساعات الصباح الأولى، قبل نقله إلى أواني التقطير التقليدية المعروفة محليًا بـ«الدهجان» لاستخراج ماء الورد.
وأكد أن موسم ربيع الورد يمثّل منصة تنموية لدعم المزارعين والأسر المنتجة وتعزيز حضور المنتجات المحلية في الأسواق، إلى جانب دوره في تنشيط الحركة السياحية واستقطاب الزوار، بما يدعم مسارات التنويع الاقتصادي في محافظة الداخلية.




