
تجاوزت نسبة الإنجاز في مشروع مستشفى سمائل الجديد بمحافظة الداخلية 89%، مع مواصلة تنفيذ الأعمال المتبقية تمهيدًا لاستكمال المشروع ودخوله مرحلة الاختبارات والتشغيل التجريبي.
وأكد المهندس يوسف بن يعقوب أمبوعلي، مدير عام المشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، أن المشروع يشكل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية بالمحافظة وولاية سمائل، بفضل ما يوفره من خدمات تخصصية متكاملة وطاقة استيعابية تتجاوز المستشفى الحالي.
وأوضح أمبوعلي أن المستشفى يُقام على أرض تبلغ مساحتها نحو 250 ألف متر مربع، بمساحة إجمالية للمباني تصل إلى 66 ألف متر مربع، وبتكلفة استثمارية إجمالية تقارب 45 مليون ريال عُماني.
وأضاف أن الطاقة الاستيعابية الأولية للمستشفى تبدأ بـ 170 سريرًا للتنويم، من إجمالي 252 سريرًا، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتصل إلى 300 سرير. ويتكون المبنى الرئيسي من قبو وأربعة طوابق، ويضم 5 غرف للعمليات، وقسمًا للحوادث والطوارئ، وعيادات خارجية، وأشعة، ومختبرات مركزية، ووحدات لغسيل الكلى والعلاج الطبيعي والحروق، وجناحًا للعمليات والمناظير، إضافة إلى وحدات العناية المركزة للكبار والأطفال والخدّج ومرضى القلب.
وحول تقدم سير العمل، أشار مدير عام المشاريع إلى إنهاء الأعمال الإنشائية وهيكل المبنى بالكامل، والوصول إلى مراحل متقدمة في الواجهات والأعمال الخارجية، بالتوازي مع استمرار تمديد الشبكات والتجهيزات الكهروميكانيكية والتشطيبات الداخلية وتجهيز الأقسام.
وبين أمبوعلي أن البرنامج الزمني للمشروع شهد بعض التأخير جراء تحديات سلاسل التوريد العالمية وشحن المواد والتجهيزات، مؤكدًا أن الوزارة تتابع بالتنسيق مع المقاول والجهات ذات العلاقة تسريع وتيرة الأعمال المتبقية للحد من آثار هذه التحديات. ومن المتوقع استكمال الأعمال الإنشائية بنهاية العام الجاري، على أن يرتبط بدء استقبال المراجعين باستكمال التجهيزات الطبية والفنية وإجراء اختبارات الجاهزية والتشغيل التجريبي.
وستسهم المنشأة الصحية الجديدة في توسيع نطاق الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والرعاية الحرجة بمحافظة الداخلية، مما يحد من التحويلات إلى مستشفيات خارج المحافظة ويخفف الضغط عليها، ويوفر الوقت والجهد على المرضى وذويهم. كما تُحدد الخطة التشغيلية والاحتياجات الصحية المعتمدة من الوزارة التخصصات والأجهزة الحديثة التي ستُقدّم للمرة الأولى على مستوى المحافظة.
واختتم أمبوعلي بالإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة لتطوير البنية الأساسية للقطاع، ومواكبة النمو السكاني والتوزيع الجغرافي للخدمات، بما يضمن تكاملها بين مختلف مؤسسات الرعاية الصحية.



