غدًا.. انطلاق التغطية الإعلامية لموسم خريف ظفار 2026 عبر منظومة إعلامية متكاملة
صلالة في 14 يوليو 2026 /العُمانية

تنطلق غدًا “الأربعاء” التغطية الإعلامية الخاصة بموسم خريف ظفار 2026، ضمن خطة إعلامية متكاملة تنفذها وزارة الإعلام، بهدف إبراز محافظة ظفار بوصفها إحدى الوجهات السياحية، والتعريف بمقوماتها الطبيعية والبيئية والثقافية والتراثية التي تستقطب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وتتواصل التغطية حتى 31 أغسطس المقبل، عبر منظومة إعلامية متنوعة تشمل مختلف الوسائل والمنصات التابعة للوزارة، من خلال إنتاج وبث مجموعة من البرامج التلفزيونية والإذاعية، والتقارير الصحفية، والمتابعات الإخبارية والمحتوى الرقمي والمرئي، إلى جانب التغطيات الميدانية المباشرة والمحتوى التفاعلي الذي يواكب فعاليات الموسم ويعزز حضور الرسالة الإعلامية محليًّا وخارجيًّا.
وقال الدكتور محمد بن سعيد الشعشعي، مدير عام المديرية العامة للإعلام بمحافظة ظفار، في تصريحٍ لوكالة الأنباء العُمانية إنّ الخطة الإعلامية لموسم خريف ظفار لهذا العام ترتكز على تقديم محتوى إعلامي متنوع0 عبر مختلف المنصات والوسائل الإعلامية، ما يعكس المقومات السياحية والطبيعية والثقافية والتنموية التي تزخر بها المحافظة، ويواكب الحركة السياحية المتنامية، إلى جانب إنتاج محتوى رقمي مبتكر لمنصات التواصل الاجتماعي يستهدف مختلف شرائح الجمهور، ويواكب تطورات المشهد الإعلامي.وأضاف أن فرق العمل الإعلامية باشرت استعداداتها منذ وقت مبكر، من خلال تجهيز مواقع البث والمعدات الفنية، وإعداد الخطط التحريرية والميدانية، ما يضمن تقديم تغطية إعلامية متواصلة لمختلف الفعاليات والأنشطة، وإنتاج محتوى مهني متجدد يعكس الصورة الحقيقية للموسم. وأشار إلى أن وزارة الإعلام حرصت هذا العام على تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة، من بينها توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مواد إعلامية وتفاعلية تسهم في توثيق المقومات السياحية والطبيعية والتراثية للمحافظة وتقديمها بأساليب مبتكرة، ما يعزز جودة المحتوى، ويوسع نطاق وصوله، ويحقق تفاعلًا أكبر مع مختلف شرائح الجمهور.
وأوضح أن تلفزيون سلطنة عُمان سيقدم برنامج “الناس والخريف” عبر استوديو متنقل يجوب عددًا من المواقع السياحية والطبيعية بالمحافظة، لنقل تفاصيل الموسم مباشرة إلى المشاهدين، بمشاركة عدد من المذيعين والإعلاميين من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية، ما يعكس المكانة المتنامية التي يحظى بها موسم خريف ظفار على المستوى المحلي والخليجي والعربي، ويسهم في إثراء المحتوى الإعلامي من خلال تبادل الخبرات وتقديم رؤى إعلامية متنوعة.
وأضاف أن البرنامج يعود هذا العام بحلة متجددة، ويتضمن فقرات متنوعة تُبرز المقومات السياحية والطبيعية والتراثية للمحافظة، وتسلط الضوء على المبادرات الشبابية وريادة الأعمال والمشروعات الشبابية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في توثيق الذاكرة التاريخية للمواقع السياحية والطبيعية والأثرية، ما يعزز المحتوى المعرفي ويثري التجربة الإعلامية للمشاهد.
كما يبث برنامج “ليالي الخريف” مباشرة من موقع فعاليات عودة الماضي، متابعًا مختلف الفعاليات والأنشطة التراثية والثقافية والفنية والترفيهية المصاحبة للموسم، ويُبث يوميًّا عبر قناة عُمان العامة وبالربط مع قناة عُمان الثقافية، بما يسهم في توسيع نطاق وصول التغطية الإعلامية إلى الجمهور.
وأشار الشعشعي إلى أن برنامج “ليالي الخريف” سيعزّز تغطيته الميدانية للفعاليات الثقافية والتراثية والفنية من خلال الربط المباشر مع عدد من مواقع الفعاليات، ونقل عدد من الأنشطة على الهواء مباشرة، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عدد من فقراته، بما يسهم في تقديم تجربة إعلامية أكثر تفاعلًا وتنوعًا للمشاهدين.
وفي الجانب الإذاعي، أكد الدكتور محمد بن سعيد الشعشعي على جاهزية إذاعة سلطنة عُمان لتقديم برنامج “أثير الخريف” يوميًا من موقع فعاليات عودة الماضي بمنطقة السعادة في ولاية صلالة، فيما تبث إذاعة الشباب برنامج “الشباب والخريف” من استوديو جبل أتين، ضمن رؤية إعلامية تسعى إلى مواكبة موسم خريف ظفار من خلال ربط الحدث السياحي بثقافة الإنسان وخصائص المكان والثراء الثقافي والحضاري لسلطنة عُمان.
وأوضح أن البرامج الإذاعية تقدم تغطية مباشرة ومتنوعة لمختلف الفعاليات والأنشطة المصاحبة للموسم، من خلال اللقاءات الميدانية واستضافة المختصين والزوار ورواد الأعمال، ورصد تجارب وانطباعات السياح، إلى جانب إبراز المقومات السياحية والبيئية والتراثية والمبادرات الشبابية المرتبطة بالموسم.
كما تتضمن البرامج الإذاعية توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقديم محتوى تعريفي مبتكر عن المواقع السياحية والطبيعية في محافظة ظفار، وتعزيز التفاعل مع الجمهور عبر المداخلات الهاتفية ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب إنتاج محتوى مرئي وقصص رقمية حصرية تُبث عبر حسابات وزارة الإعلام والمنصات التابعة للإذاعة.
وأكد الشعشعي أن جريدة عُمان تواصل تغطيتها لموسم خريف ظفار منذ بدايته فلكيًّا في 21 يونيو الماضي، من خلال نشر التقارير والتحقيقات الصحفية عبر نسختيها الورقية والإلكترونية وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تسليط الضوء على الحراك الاقتصادي والمبادرات الشبابية، ودور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم القطاع السياحي، بما يعكس ثراء الموسم وتنوع فعالياته.
وفي إطار التغطية الإعلامية الشاملة لموسم خريف ظفار، تواكب وكالة الأنباء العُمانية فعاليات الموسم من خلال منظومتها الإخبارية المتعددة الوسائط، عبر نشر الأخبار والتقارير الصحفية المتخصصة والصور الضوئية والمقاطع المرئية عبر منصاتها الرقمية وحساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها الذكية، إلى جانب إنتاج التقارير والأخبار التلفزيونية والربط المباشر التي تُبث ضمن نشرات مركز الأخبار التابع للوكالة، بما يسهم في نقل تفاصيل الموسم ومختلف الفعاليات المصاحبة إلى الجمهور داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وتركز تغطية الوكالة على إبراز المقومات السياحية والطبيعية والثقافية والاجتماعية والبيئية والتاريخية والجوانب التنموية والخدمية لمحافظة ظفار، وترصد الحراك السياحي والمجتمعي والاقتصادي المصاحب للموسم، من خلال محتوى إعلامي متنوع يعكس أهمية الموسم ومكانة المحافظة بوصفها وجهة سياحية بارزة.
من جانب آخر، أبرم القسم التجاري بالمديرية العامة للإعلام بمحافظة ظفار عددًا من العقود واتفاقيات رعاية وشراكة إعلانية مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص الوطنية، إلى جانب عدد من المؤسسات الشبابية المسجلة لدى هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، بما يسهم في تعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الداعمة لبرامج التغطية الإعلامية للموسم.
بدورها، تسهم المديرية العامة للإعلام الإلكتروني بوزارة الإعلام في تعزيز الحضور الرقمي لموسم خريف ظفار 2026 عبر تنفيذ حزمة من المبادرات الإعلامية الإلكترونية، التي تعتمد على إنتاج محتوى إلكتروني متنوع، وتفعيل المنصات الإلكترونية التابعة للوزارة، بما يواكب التطورات في مجال الإعلام الإلكتروني، ويعزز التفاعل مع الجمهور، ويسهم في التعريف بالمقومات السياحية والثقافية والبيئية التي تزخر بها محافظة ظفار.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة أمل بنت محمد النوفلية، المديرة العامة للإعلام الإلكتروني لوكالة الأنباء العُمانية: إن المديرية أعدّت خطة إعلامية إلكترونية متكاملة لمواكبة موسم خريف ظفار 2026، ترتكز على إنتاج محتوى نوعي ومتجدد عبر المنصات الإلكترونية التابعة للوزارة، بما يسهم في إبراز المقومات السياحية والثقافية والبيئية للمحافظة، وتعزيز الحضور الرقمي للموسم، والوصول إلى مختلف شرائح الجمهور داخل سلطنة عُمان وخارجها من خلال توظيف أحدث الأدوات والتقنيات في مجال الإعلام الإلكتروني.
وأضافت أن المبادرات الإلكترونية المصاحبة للموسم تشمل عددًا من المشروعات التي تنفذها المديرية العامة للإعلام الإلكتروني، من بينها إنتاج برنامج “جوها غير” عبر منصة “عين” الإلكترونية، الذي يقدم محافظة ظفار من زاوية مختلفة بوصفها وجهة جاذبة لسياحة المغامرات والرحلات الاستكشافية والتجارب الفريدة.
وبيّنت أن البرنامج يركز على نقل التجربة الحية لمجموعة من الفرق الشبابية، وما تتضمنه من مواقف وتحديات وتفاصيل يومية، عبر حلقات تتناول السياحة الشاطئية، والتخييم، ورياضة الدراجات النارية، والطيران الشراعي وغيرها من الأنشطة المتنوعة.
وأشارت إلى أن منصة “عين” أعدت مسابقة إلكترونية بالتزامن مع موسم الخريف، تقدم يوميًّا مقاطع مرئية مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لاستعراض مفردات من الموروث الثقافي أو المواقع السياحية أو العادات والتقاليد في محافظة ظفار، متضمنة أسئلة تفاعلية في قالب بصري مبتكر، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية وتوسيع معارف الجمهور.وخصصت البوابة الإعلامية نافذة إلكترونية لموسم خريف ظفار، تقدم للزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها محتوى سياحي ومعرفيّ حول أبرز المواقع السياحية والتاريخية، بأسلوب يعكس الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمحافظة، وقد تُرجمت الصفحة إلى ثماني لغات هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والروسية، والصينية، واليابانية، والألمانية.وتشارك واجهة الطفل بمنصة عين في موسم خريف ظفار عبر ركن مخصص في موقع الواجهة العصرية بسهل أتين خلال شهر أغسطس المقبل، لتعريف الزوار بفضاء إعلامي آمن ومُلهم للطفل، يقدم باقة متنوعة من الكتب الصوتية في مجال أدب الطفل والناشئة، إلى جانب محتوى ترفيهي وثقافي وتعليمي يجمع بين القيم والهوية الوطنية والمعارف، ويسهم في توسيع مدارك الناشئة، وتنمية ذائقتها، إضافة إلى رفع الوعي لدى الناشئة بآليات الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي.
كما تشمل المبادرات الإلكترونية إنتاج مجموعة من الفواصل المرئية القصيرة التي ترصد جماليات الطبيعة في محافظة ظفار، وتوثق تجارب الزوار من مختلف دول العالم، بما يعزز حضور الموسم عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويسهم في الترويج للمحافظة بوصفها وجهة سياحية متكاملة.
وعلى صعيد الإعلام الخاص، تشارك عددٌ من المؤسسات الإعلامية الخاصة في مواكبة فعاليات موسم خريف ظفار 2026 من خلال برامجها وتقاريرها الميدانية ومحتواها الرقمي، بما يسهم في إبراز المقومات السياحية والثقافية والاقتصادية لمحافظة ظفار، ونقل أجواء الموسم إلى الجمهور داخل سلطنة عُمان وخارجها، وتعزيز الترويج للفعاليات والأنشطة المصاحبة له.
وفي هذا الإطار، أكدت إذاعة الشبيبة أنها استعدت لموسم خريف ظفار 2026 بخطة إعلامية متكاملة ترتكز على تخصيص استوديو إذاعي وتلفزيوني في محافظة ظفار، إلى جانب تنفيذ تقارير ميدانية يومية وبرنامج يوثق تجربة السائح، بما يعكس ثراء الموسم وتنوع فعالياته، وتركز التغطية على مواكبة الأحداث الرسمية والفعاليات السياحية والترفيهية أولًا بأول، ونقل تفاصيل الموسم لحظةً بلحظة، مع إبراز المقومات الطبيعية والإنسانية والإرث الثقافي لمحافظة ظفار، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي يعكس المكان والإنسان ويواكب الحراك السياحي الذي تشهده المحافظة خلال الموسم.
من جانبها قالت الإعلامية موزة بنت سليمان الخاطري صحفية بإذاعة الوصال، إنّ الإذاعة اعتمدت خطة برامجية متكاملة لتغطية موسم خريف ظفار 2026، تضمنت برامج مباشرة وتفاعلية، أبرزها برنامج صباح الوصال وبرنامجًا خاصًا بالموسم، إلى جانب فقرات تسلط الضوء على الجوانب السياحية والثقافية، وتجارب الزوار، والمشروعات والخدمات، مع مواكبة مستمرة لمختلف الفعاليات.
وأضافت أن هذه التغطيات ستسهم في ترسيخ الصورة الذهنية لمحافظة ظفار كوجهة سياحية متميزة خلال موسم الخريف، من خلال إبراز مقوماتها الطبيعية، والتعريف بتراثها الثقافي وفنونها الشعبية وحرفها التقليدية، بما يعكس هويتها الحضارية ويعزز حضورها إعلاميًّا.
وأكدت على أن المنصات الرقمية تلعب دورًا محوريًّا في إيصال محتوى الموسم إلى مختلف شرائح الجمهور، عبر برامج مصوّرة وسرد قصصي ميداني يوثق جماليات المحافظة وفعالياتها، ويواكب تفاصيل الموسم بأسلوب حديث وجاذب.
وبيّنت أهمية التغطية الإعلامية اليومية في التعريف بالمواقع والفعاليات السياحية، وتوجيه الزوار إلى وجهات متنوعة داخل المحافظة، إلى جانب نقل تجاربهم الإيجابية، الأمر الذي يعزز من مكانة خريف ظفار كوجهة سياحية مفضلة للعائلات والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
/العُمانية/
مصعب العجيلي / صالح دكفعلي




