
نُظِّمت بولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة اليوم ندوة توعوية موسعة حول الحملة الوطنية لإزالة أشجار الغاف البحري (المسكيت) وبرنامج الإدارة المتكاملة لحشرة سوسة النخيل الحمراء، وذلك تحت رعاية سعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي بركاء وبحضور عضو مجلس الشورى ممثل الولاية والمدير العام للمديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه والمعنيين .
وهدفت الندوة، التي نظمتها المديرية العامة للثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة جنوب الباطنة ممثلة بدائرة بركاء ، إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات البيئية والزراعية التي تواجه الثروة النباتية، وتعزيز الشراكة المجتمعية في التصدي للآفات النباتية والأنواع الدخيلة التي تؤثر على التوازن البيئي.
واشتملت الندوة على تقديم عدد من أوراق العمل المتخصصة، حيث استعرض المهندس محمد بن راشد المقبالي، أخصائي وقاية نبات، ورقة عمل حول سوسة النخيل الحمراء، تناول فيها خطورة هذه الآفة وتأثيراتها الاقتصادية على إنتاج نخيل التمر، مؤكدًا أهمية الاكتشاف المبكر وتطبيق أساليب المكافحة الحديثة للحد من انتشارها، إلى جانب إبراز دور المجتمع والقطاع الخاص في دعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
كما قدم قيس بن سعيد الكندي، رئيس قسم الثروة الحيوانية بدائرة بركاء، ورقة عمل تناولت أشجار الغاف البحري (المسكيت)، موضحًا آثارها السلبية على البيئة المحلية ومنافستها للأشجار المحلية على الموارد المائية، إضافة إلى انعكاساتها على الصحة العامة والثروة الحيوانية، مستعرضًا الجهود الوطنية المبذولة لإزالتها وخطط الحد من انتشارها.
وتضمن برنامج الندوة عرض مواد مرئية توعوية تناولت جهود مكافحة سوسة النخيل وإزالة أشجار المسكيت، إلى جانب تنظيم معرض مصاحب استعرض نماذج تطبيقية لوسائل المكافحة والوقاية.
وفي ختام الندوة، قام راعي المناسبة بتكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح فعالياتها، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة القطاع الزراعي.
وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لتعزيز الوعي البيئي لدى المزارعين والمجتمع، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية في سلطنة عُمان.




