الثقافي

وزارة التراث والسياحة تختتم مشاركتها في معرض موسكو الدولي للكتاب

موسكو: التكوين

​اختُتمت في العاصمة الروسية موسكو مشاركة وزارة التراث والسياحة ضمن جناح سلطنة عُمان في فعاليات الدورة الـ39 لمَعرض موسكو الدولي للكتاب، الذي أقيم خلال الفترة من 2 إلى 6 سبتمبر الجاري في قاعة “غوستيني دفور” التاريخية، وسط إقبال واسع من الزوار للاطلاع على المطبوعات والإصدارات العُمانية.

​شاركت الوزارة عبر ركنين رئيسين؛ خُصّص الأول لأبرز الدوريات والمطبوعات والكتب العلمية الصادرة عنها في قطاع التراث العُماني، بينما شكّل ركن الاستقبال مركزًا للمعلومات السياحية، عُرِضت فيه أحدث المطويات والكتيبات والخرائط والأفلام الترويجية للمقومات التراثية والسياحية بالسلطنة.

​وأكدت نسيم بنت عبد الله البلوشية، مشرفة فعاليات ومعارض الكتاب بدائرة مجلة الدراسات العُمانية بوزارة التراث والسياحة، أن المشاركة جاءت في إطار التكامل وتوحيد الجهود بين المؤسسات العُمانية لتعزيز الحضور الثقافي للسلطنة في المحافل الدولية، وإبراز إرثها الحضاري ومقوماتها السياحية والعلمية.

​وأوضحت أن جناح السلطنة جمع إصدارات ومطبوعات وهدايا ترويجية قدمتها أربع جهات رسمية، هي: وزارة التراث والسياحة، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، ووزارة الإعلام، وجامعة السلطان قابوس، بدعم وتسهيلات من سفارة سلطنة عُمان في موسكو.

​وأضافت البلوشية أن الجناح حظي باهتمام واسع وتغطية إعلامية مكثفة من وسائل إعلامية روسية ودولية؛ حيث توافد عليه الأدباء والمثقفون والأكاديميون للاطلاع على الإنتاج المعرفي والموسوعي والإصدارات المتخصصة في التراث والسياحة، إلى جانب إتاحة الفرصة للزوار لتجربة الضيافة العُمانية الأصيلة والتواصل باللغة العربية مع أفراد الوفد.

​وذكرت أن الجناح شهد زيارة سفيرَي سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، إلى جانب عقد اجتماعات رسمية مع مسؤولين بارزين، بينهم فلاديمير غريغوريف، مدير الآداب والنشر بوزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسية، وإيلينا غريبنيفا، مديرة المعرض، وممثلو جامعات ومؤسسات نشر روسية. وشمل البرنامج عقد لقاءات ترويجية للقطاع السياحي بالتنسيق مع مكتب التمثيل السياحي العُماني في روسيا، بقيادة ريجينا روداكوفا، فضلاً عن إجراء مقابلات صحفية وتلفزيونية متعددة.

​وعن تفاصيل معروضات الوزارة، بيّنت مشرفة المعارض أن ركن الإصدارات اشتمل على أكثر من 50 عنوانًا أصدرتها الوزارة خلال الأعوام الخمسة الماضية، منها: “سلسلة التراث الأثري العُماني”، ونشرة “آثار”، وإصدارات التراث الطبيعي والجيولوجي والحرفي، والدراسات الخاصة بالقلاع والحصون والحارات التاريخية ومواقع التراث العالمي، وتوثيق المطبخ العُماني، إلى جانب تنظيم فعالية تعريفية بمجلة “الدراسات العُمانية” التي تأسست عام 1975.

​وتابعت أن “مركز المعلومات السياحية” استقطب الجمهور لتقديم معلومات شاملة عن المقومات والمعالم الحضارية لسلطنة عُمان، والوجهات والمواسم السياحية، وإجراءات التأشيرة والزيارة. وقد قُدّمت هذه المواد والمطويات والأفلام الترويجية باللغتين الروسية والإنجليزية، بدعم من مكتب التمثيل السياحي، وأعضاء السفارة العُمانية، والطلبة العُمانيين الدارسين في روسيا.

​واختتمت نسيم البلوشية بالتأكيد على أهمية المشاركة العُمانية الموحدة في المحافل الدولية المتخصصة؛ لما تتيحه من فرص للترويج للإنتاج الفكري والعلمي للسلطنة، وفتح آفاق التعاون والتبادل الثقافي، والترجمة، وتعزيز الشراكات بين القطاعات الثقافية والسياحية والإعلامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى