ملتقى “مجتمعنا يجمعنا” بولاية أدم يعزز المشاركة المجتمعية والدمج الاجتماعي
منح / التكوين علي البوسعيدي
نظّمت دائرة التنمية الاجتماعية بولاية أدم بمحافظة الداخلية اليوم ملتقى “مجتمعنا يجمعنا” بهدف تعزيز مفاهيم المشاركة المجتمعية والدمج الاجتماعي، وإيجاد مساحة تفاعلية تجمع الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن وأفراد المجتمع في بيئة إنسانية تعزز التواصل والتكافل، ويستمر يومين.
رعى افتتاح الملتقى سعادة الدكتور محمد بن علي بن سعيد زعبنوت المهري والي أدم،
وقال سالم بن محمد المحروقي، مدير دائرة التنمية الاجتماعية بولاية أدم إن شعار الملتقى “مجتمعنا يجمعنا” ليس مجرد كلمات بل هو منهاج عمل تؤمن به وزارة التنمية الاجتماعية ورؤية تسعى إلى تحقيقها رؤية عُمان 20400 بأن يكون المجتمع العُماني مجتمعًا متماسكًا ومتكافلًا لا يُقصي أحدًا.
وأضاف أن الملتقى يجسد معاني التماسك المجتمعي، من خلال مشاركة مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وإتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة بثقة وإبداع في الأنشطة والفعاليات مؤكدًا أهمية توفير الرعاية والتمكين وتعزيز فرص المشاركة أمام جميع أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن الملتقى يمثل مساحة لتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التضامن والتعاون، وإبراز أهمية تكاتف الجهود في دعم الفئات المستهدفة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وشمولًا.
ويتضمن الملتقى معرضًا للأسر المنتجة والحرفيين، إلى جانب عروض مرئية متنوعة ومحاضرات توعوية تناولت عددًا من الموضوعات التي تخدم الفئات المستهدفة وأفراد المجتمع، من بينها محاضرة حول السمت العُماني تستعرض القيم والسلوكيات والعادات الأصيلة التي تعكس الهوية العُمانية، وأهمية المحافظة عليها وتعزيز حضورها في الحياة اليومية.
كما يشتمل على تقديم ورقة تعريفية بمبادرة “رفقة حياة” وهي برنامج إرشادي وتدريبي أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية/ يستهدف المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثًا، ويهدف إلى تعزيز الوعي بالحياة الأسرية، وتنمية مهارات التعامل بين الزوجين، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتماسكة.
ويشهد الملتقى تفعيل المسرح المجتمعي من خلال تقديم مجموعة من المسابقات والأنشطة الترفيهية والتفاعلية التي تتيح للمشاركين فرصًا للتواصل والتفاعل، وتسهم في إيجاد أجواء من المرح والمشاركة المجتمعية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ ثقافة الدمج الاجتماعي، وإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإسهاماتهم في المجتمع، إلى جانب الاهتمام بكبار السن وتوفير بيئة داعمة لمشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات، بما يعزز قيم الاحترام والتكافل والتواصل بين أفراد المجتمع.
كما يتيح الملتقى للأسر المنتجة والحرفيين فرصة للتعريف بمنتجاتهم ومشغولاتهم، وإبراز ما يمتلكونه من مهارات وقدرات تسهم في دعم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز حضور المشاريع الأسرية والحرفية في المجتمع المحلي.

