الثقافي

مساء اليوم بصلالة.. الاحتفال بالذاكرة والتاريخ في جلسة قرائية حول «بيبي ميزون وطبيبتها آن»

مزنة بنت سعيد البلوشية

تحت رعاية الشيخ علي بن أحمد المعشني، تستضيف صلالة مساء اليوم جلسة قرائية وحوارية بعنوان «قراءة في كتاب بيبي ميزون وطبيبتها آن»، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساءً، بمكتبة دار الكتاب العامة بصلالة، قاعة الأستاذ عبد القادر الغساني.

وتأتي الجلسة بتنظيم من أسرة مكتبة دار الكتاب العامة بصلالة، وبالتعاون مع نادي صلالة الرياضي الثقافي والاجتماعي ومجلس إشراقات ثقافية، في إطار الحراك الثقافي والمعرفي الذي تشهده محافظة ظفار، واهتمام المؤسسات الثقافية بتقديم الإصدارات التي تضيء جوانب من الذاكرة والتاريخ المحلي.

وتسلط الجلسة الضوء على كتاب «بيبي ميزون وطبيبتها آن»، بوصفه إصدارًا أدبيًا وتاريخيًا يفتح مساحة للتأمل في تفاصيل الذاكرة الإنسانية والمحلية، ويمنح القارئ فرصة للوقوف على ما يحمله الكتاب من أبعاد توثيقية ومعرفية.

ويشارك في إثراء محاور الجلسة نخبة من الأكاديميين والكتّاب والإعلاميين، وهم: الدكتور أحمد بالخير (أستاذ مشارك بكلية الآداب والعلوم التطبيقية بجامعة ظفار)، وعمار سعيد فاضل (المشرف الإداري والمالي بالجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء فرع محافظة ظفار)، إلى جانب الكاتب خالد سعد الشنفري، والإعلامي والكاتب الصحفي ماجد بن عمر المرهون

من جانبه، أكد عمار سعيد فاضل أهمية الترجمة في مجالي التوثيق والتاريخ، مشيرًا إلى دورها في إثراء المكتبة العربية ورفد التاريخ المحلي بآفاق معرفية جديدة، بما يتيح للأعمال ذات الصلة بالذاكرة المحلية الوصول إلى شرائح أوسع من القراء والباحثين.

وأشاد فاضل بالجهود التي بذلتها الكاتبة والمترجمة فاطمة بنت ناصر في نقل وإبراز هذا العمل الثقافي، مؤكدًا أن الترجمة لا تقتصر على نقل الكلمات بين اللغات، وإنما تسهم في حفظ الذاكرة التاريخية وتعزيز جسور التواصل المعرفي والثقافي.

وتسعى الجلسة إلى فتح فضاء حواري أمام المهتمين بالشأن الثقافي والباحثين والمؤرخين والقراء، من خلال مناقشة القيمة الأدبية والتاريخية والتوثيقية للكتاب، إلى جانب إتاحة المجال للحضور للتفاعل وطرح الأسئلة والرؤى.

وتؤكد هذه الفعالية أن الحراك الثقافي في ظفار يواصل مد الجسور بين الكتاب والقارئ، وبين الذاكرة والتاريخ؛ فكل كتاب يوثق حكاية من حكايات المكان، يمنح الماضي فرصة جديدة لأن يُقرأ، ويمنح الحاضر مساحة أوسع لفهم جذوره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى