أخبار محافظات

جلسة حوارية ببهلا تستعرض مقومات ريادة الأعمال وفرص تحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة

بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي

ناقشت جلسة حوارية نظمتها المديرية العام للتعليم بمحافظة الداخلية، ممثلة بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بقاعة جمعية المرأة العُمانية ببهلا، مقومات نجاح المشروعات الريادية، وآليات تحويل الأفكار والمبادرات الشبابية إلى مشروعات اقتصادية منتجة ومستدامة، إلى جانب التحديات التي تواجه رواد الأعمال وسبل تذليلها.

رعى الفعالية هلال بن عبد الله العلوي، المدير العام المساعد بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، بحضور عدد من التربويين.

وجاءت الجلسة، التي حملت عنوان “من الصفر إلى الواحد: نحو ريادة أعمال ناجحة”، ترسيخًا لثقافة العمل الحر لدى الطلبة ورواد الأعمال الناشئين، وتنميةً لقدراتهم في مجالات الابتكار والتخطيط، واستثمار الفرص الاقتصادية المتاحة.

وألقت سعدة بنت سليمان بن محمد اليحيائية، أخصائية توجيه مهني، كلمة اللجنة المنظمة أوضحت فيها أن ريادة الأعمال تتجاوز المفهوم التقليدي لإنشاء المشروعات لتغدو ثقافة تقوم على الإبداع والمبادرة واستثمار الفرص، وتسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية، وصقل مهارات اتخاذ القرار.

وأشارت اليحيائية إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل رافدًا مهمًا لإيجاد فرص العمل وتنويع مصادر الدخل ودعم الاقتصاد الوطني، في ظل الاهتمام الذي توليه سلطنة عُمان لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ضمن مستهدفات رؤية “عُمان 2040” لبناء اقتصاد متنوع وتنافسي قائم على المعرفة. وأضافت أن التوجيه المهني يضطلع بدور محوري في توجيه الطلبة نحو استكشاف قدراتهم والتعرف على المسارات المهنية المتنوعة، وتنمية مهاراتهم الابتكارية عبر الشركات الطلابية والمشروعات التطبيقية.

أدار الجلسة المهندس أحمد بن سعود الهميمي، استشاري تطوير الأعمال المعتمد من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ريادة”، بمشاركة الدكتور إسحاق بن هلال الشرياني، المستشار الاقتصادي بأوقاف عقر نزوى، والباحث الاقتصادي الدكتور صالح بن عيسى العبري؛ حيث تناول المشاركون محاور أسس بناء المشروعات، وأهمية التخطيط ودراسات الجدوى، واكتساب المهارات الإدارية والمالية لمواكبة متغيرات السوق.

وشهدت الجلسة استعراض تجربة واقعية لأحد رواد الأعمال، تتبع خلالها مراحل تأسيس مشروعه وتجاوزه لعثرات البدايات وصولًا إلى استعادة النشاط وتحقيق النجاح، مؤكدًا أهمية تحويل الإخفاقات إلى محطات للتطوير واكتساب الخبرة.

وعلى هامش الفعالية، افتُتح معرض مصاحب ضم مشاركات لمؤسسات تعليمية وأسر منتجة وشركات طلابية؛ لإبراز المشروعات والمنتجات الواعدة وتشجيع أصحابها على تطويرها، وفي الختام كرّم راعي المناسبة المتحدثين وأعضاء اللجنة المنظمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى