الرئيسية/النصوص/إليه.. حيث لا يغيبالنصوص إليه.. حيث لا يغيب مجلة التكوين أرسل بريدا إلكترونيا يناير 18, 2021آخر تحديث: يناير 18, 2021 547 عهود الزيدي سيدي، قل لي: إشتقت إليك ستُزهر حدائقي توليبا ويورق غصن أخضر في ساقية القلب سأتعطر أغاني الحب، وأتزمّل موسيقى حالمة.وأقف على باب شوقك أعواما..**بث أشواقك.. لتحملها رياح سليمان إليّ.سأرجوها: أن تحملني إليك.**انتظرتك.. تأتي كالشروق. كفراشات النور..وصُبح الأمنيات.**افتقدك كطوفان يمد أذرعه.. يُغرق شتلاتي الصغيرة.. ويرجعني إلى سيرتي الأولى.. أرض بور!**لا أملك خيارا، أمام مجرّة حضورك، قلبي جرم، لا يدور إلا في فلكك.** وما بين احتياج واجتياح هُناك أنت.. كما بين معنى ومعنى أقصدك.**تزنّرت حُبك/ ومضيت.. أخطو الحُلم.. وأعبر الحقيقة.**وحدها.. النور الذي يكسي الصباحات الشتوية دفئها. ولعيني بصرها. كلمة “اشتقت لك”.. منك**عيناك كتلويحة مسافر يرفعها مودعا، ولا يعلم أيبقيها ملوّحة.. أم يخذلها!!**لقد أغلقت عقلي، فتحدث إليك قلبي.. بألف طريقة نابضة.مرتبط الوسومافتقاد انتظار عهود الزيدي قصيدة مشاعر مجلة التكوين أرسل بريدا إلكترونيا يناير 18, 2021آخر تحديث: يناير 18, 2021 547 اظهر المزيد شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام