اختتمت بمتحف عُمان عبر الزمان فعاليات وأنشطة مركز ولاية منح العلمي لعام 2026م، بمشاركة 79 طالبًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان. واستمرت برامج المركز ستة أسابيع، وشملت عددًا من المسارات العلمية والدينية والثقافية والترفيهية.
رعى الحفل سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام بمكتب الإفتاء، ألقى خلاله كلمة أشاد فيها بالأنشطة والبرامج العلمية والثقافية التي تقدمها هذه المراكز؛ لاستثمار أوقات الشباب بما ينفعهم من علوم القرآن الكريم كالتجويد والتفسير والحديث والفقه.
وأكد سعادته أهمية العناية بالأخلاق والسمت العُماني والمعاملة الحسنة مع الآخر، والسعي إلى التآلف ونبذ الفرقة، واتباع القدوة الصالحة وسيرة المتقدمين من أهل الصلاح والفضل، وضرورة السير على نهج العلماء الذين أثروا الحياة العلمية في التاريخ العُماني الزاخر، ونشر سيرتهم للناشئة والتعريف بها في المجتمع.
من جانبه، ألقى مسعود بن عبدالله العبدلي كلمة إدارة مركز ولاية منح العلمي، أكد فيها سعي المركز إلى إنارة العقول، وصقل المواهب، وتوجيه السلوك بما يحفظ طلبة العلم وينمي مداركهم لتلقي العلوم، وتوظيف إمكاناتهم في صلاحهم وصلاح مجتمعهم وأسرهم، موضحًا أن المركز يواصل نشاطه للعام السادس عشر وسط إقبال متميز.
وأضاف العبدلي: “إن غايتنا بناء جيل أخلاقي متعلم؛ فالأخلاق تأتي في المقام الأول مع أهمية التحصيل العلمي، إذ إن ما قد يفوت الطالب من تحصيل يمكن تداركه من خلال البرامج والأنشطة المتنوعة التي يقدمها المركز. ولأن التطوير والتحسين من أساسيات النجاح، فإن القاعدة تقول: (من لا يتطور ينقرض)، ولأن التمكين أساس التطوير، فقد أثمر ما بذله طلاب المركز على مدى السنوات الماضية من جد واجتهاد ومثابرة ونجاح”
وأشار إلى أن المركز، الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، يتضمن مسارًا لتدريس اللغة العربية والفقه والعقيدة، إلى جانب دورات في تصحيح تلاوة القرآن الكريم وحفظه، ومسارًا يُعنى بالآداب والأخلاق الحسنة، بالإضافة إلى المسار الترفيهي الذي يشمل الرحلات العلمية والمسابقات الثقافية.
وتضمن الحفل عرض مواد مرئية استعرضت أبرز فعاليات وبرامج المركز، إلى جانب كلمة للطلبة وأوبريت شعري، جسدت جميعها ما اشتملت عليه البرامج من أنشطة علمية وثقافية وتربوية وترفيهية.
وفي ختام الحفل، قام راعي المناسبة بتكريم المشرفين والطلبة المشاركين في المركز والمساهمين في إنجاح فعالياته وبرامجه
