الثقافي

صوت الوفـاء من قلب متقاعدٍ

صالح بن سعيد الحمداني

‏ياربعي والرفقةالجميلة قلبي ابداّ ما نساكــم

‏وكم مشينا دروبٍ معكم بالعطاء ماهي قليلـه

‏‏كنا ثلاثين وثلاث سنين مع بعض وجداكــم

‏عشرةٍ وتبقى صادقة وتحمل معانينا الاصيــله

‏‏في سلاح المدفعية والزمن يحلى معاكــم

‏تحت راية جيشنا وبالعزّ راياته  جليــله

‏‏جيش سلطان العُروبة بالوفاء يسمو سماكــم

‏جيش البسالة جيش فخر ٍ بالعطاء روحه نبيلــه

‏‏كنا نبدّع بالفعايل  وإن تحزمنا برجاكــم

‏لا تعبنا من مهمّة ولا عرفنا المستحيلــه

‏‏خطوتي تمشي ودايم هالمحبّة في رضاكــم

‏والمواقف تشهد إن الروح لرفاقي أصيلــه

‏‏واليوم لو إني تقاعدت ابتظل روحي معاكم

‏ما تغيّر حب صادق والوصل هو الوسيلــه

‏‏القلوب اللي عرفناها على الودّ ارتضاكــم

‏تبقى دايم وأعتبرها وصلة الخل لخليله

‏‏يا رفاق الدرب وانتوا ما تردوا اللي انتخاكم

‏ويا شهود العمر أنتم للوفا أكبر دليــله

‏‏كم ليالي جمّعتنا والابتسامة في لقاكم

‏وكم صباحٍ نبتدي فيه المهمّه المستحيلة

‏‏وكم تعاهدنا على القمّة ووصلناها معاكم

‏وكم موقف يثبت العشرة وهي اغلى وسيلة

‏‏وأخصه هلال وتفرد فالمعالي وهو وياكــم

‏نعم بالرحبي أبو بدر ٍ وأفعاله دليلــه

‏‏مبروك يا صقر المعالي رتبةٍ تسمو معاكــم

‏ضابطٍ يستاهل المجد بتفوّق له حصيلــه

‏‏من تعب.. من جدّ.. من بذلٍ ومن عزم بنباكــم

‏يا رفيقي جعل درب الخير قدّامك سبيلــه

‏‏ألف مبروك التخرّج وألف دعوة من شذاكــم

‏جعل ربي يفتح أبواب النجاح بكل حيلــه

‏‏والختام إنتم رفاقي والمحبّة من عطاكــم

‏تبقى في قلبي كما كانت… وفاء صافي نبيلــه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى