الثقافي

حين تشرق شمس الأيام باكرًا .. مع الكاتبة آمال البوسعيدي

محمد الزعابي

تتنوع الكتابات وتختلف لغاتها، فالقلم لا ينضب من عطاياه، بل يظل يفيض بنثرياته ومخزوناته الفكرية التي تمتد من روح الكاتب إلى وجدان القارئ.

ولأن الحرف يلهمنا، والكلمة تشدّنا إلى عوالمها، كان لا بد أن نكون في هذا اللقاء برفقة كاتبةٍ تكتب من القلب، وتنسج من الحروف رؤى وأحاسيس، دامجةً بين جماليات العربية وامتداد الإنجليزية.

ماذا يعني لكِ القلم؟

القلم والكتابة بالنسبة لي مسؤولية ، وامتياز ، وإرث حين أكتب، أشعر بأن عليّ مسؤولية تجاه فنّ الكتابة والأدب، مسؤولية أن أكون جريئة ومبدعة في رواياتي، أن أكتب بصدق وأصالة.

كما أنني أراه امتيازًا عظيمًا، كوني امرأة عُمانية تملك صوتًا حرًا، قادرة على التعبير عن ذاتها وسط عالم الحكاية والسرد. امتياز أن أُلهِم، أن أُشعِل في القارئ شعورًا، أن يقرأني ويشعر ،وأخيرًا، القلم هو إرثي؛ الذي سأتركه يومًا ما لأطفالي ، لقرائي ، ولوطني.

في الآونة الأخيرة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح كيانًا حاضرًا في تفاصيل يومنا، حتى بات يطرق أبواب الإبداع نفسها.

فهل ترين أن هذه التكنولوجيا استطاعت أن تتحوّل إلى ضرورة في عالم الكتابة؟ وهل تسهم في تطوير الكاتب أم تُفقده بصمته الخاصة؟

– لا شك أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تسهيل بعض الأمور للكاتب، لكن السؤال الأهم: هل يفقد الكاتب بصمته الخاصة؟

الذكاء الاصطناعي، مهما بلغ من تطوّر، لا يستطيع أن يخلق أو يقلّد مشاعر الإنسان. لا يمكنه أن يشعر بالألم، ولا أن يحمل مخاوفنا، ولا أن يختزن الذكريات، أو يؤمن بقيم ومعتقدات، أو أن يفرح، ويغضب، ويشتاق، ويحلم. الكاتب لا يكتب إلا من خلال مشاعره، حتى وإن خلت روايته من شخصيات بشرية ، فالمشاعر هي الأصل، وهي التي تمنح الكتابة روحها الحقيقية.

نحن فصيلة مبدعة، وإبداعنا لا ينبع من فراغ، بل من تفاصيل الحياة اليومية من كل ما نعيشه ونشعر به. ومن هنا، مهما تطورت التكنولوجيا، يظل الأصل الإنساني هو الغالب.

ChatGPT رغم تطوّره وقدراته الهائلة، لا يستطيع أن يعيش.

قد يختصر الوقت، يقدّم اقتراحات، يفتح آفاقًا جديدة، لكنه لا يملك قلبًا يخفق، ولا ذاكرة تؤلم، ولا عينًا تدمع، ولا يدًا كتبت من عمق التجربة.

الكتابة الحقيقية لا تُصنع، بل تُولد من لحظة، من ألم، من فرح، من فقد، من أمنية، من جرح.

ولهذا، سيبقى الكاتب دائمًا صاحب البصمة، وصاحب الأثر. الكاتب الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لمراجعة روايته أو تصميم غلافه، لا يقل إبداعًا عن الكاتب الذي قلب صفحات القواميس بحثًا عن الكلمة المثلى، أو رسم غلاف كتابه بيده.

في النهاية، الكتابة ليست فقط كلمات على ورق، بل أثر في الروح. والكاتب الحقيقي، هو من يترك هذا الأثر، لا من يكتفي بصناعة الكلمات.

لكل بداية حكاية، ولكل انطلاقة دافع خفي لا يعرفه إلا من خطّ أول سطر.

ما السر وراء أن تولد روايتك الأولى باللغة الإنجليزية؟ ولماذا اخترتِ أن تكتبيها بلسانٍ غير لسانك الأم؟

– اللغة العربية عظيمة، ولا خلاف على ذلك، ولا رأي يمكن أن يغيّر هذه الحقيقة. لكن و بصراحة ، هذه العظمة نفسها كانت تجعلني مترددة في الخوض عميقًا في الكتابة بها. كان هذا شعوري في بداياتي، لذلك بدأت أُحلّق بكتابتي باللغة الإنجليزية؛ كانت في ذلك الوقت أسهل في التعبير، وفي صياغة المشاعر، ورسم الشخصيات، ونسج الأحداث.

لكن مع مرور الزمن تغيّرت وجهة آمال البوسعيدي، تبدّلت نظرتي للغة العربية؛ لم أعد أتهرّب منها، بل صرت أحتضنها. واليوم ها أنا استعد في كتابة روايتي القادمة باللغة العربية ، وجزمت ألّا تُكتب بغيرها.

وأكبر مفاجأة لي كانت إدراكي أن صوتي ككاتبة يتجلّى بوضوح حين أكتب بالعربية. لم أتوقّع ذلك أبدًا، لكنني وجدت نفسي، وجدت لغتي، وجدت الدفء والصدق في الحرف العربي.

في عصر تزداد فيه الألعاب الإلكترونية والملهيات التي كثيرًا ما تُعد مضيعةً للوقت، كيف تنظرين إلى واقع القراءة اليوم؟ وما النصيحة التي تودين توجيهها للعالم كي يحافظ على شغف القراءة؟

– في السنوات الأخيرة، بدأت ألاحظ أن الناس في عُمان وفي معظم بلدان الدول العربية عمومًا، يبحثون عن نوع من الهروب من واقعهم اليومي من ضغط الأخبار السياسية، أو من تأثيرات جائحة كورونا وما تبعها. هذا الميل نحو الابتعاد عن الضغوط، جعل عدد القرّاء يرتفع بشكل ملحوظ، وبدأت المكتبات تنتشر من جديد، وعادت المكتبات للواجهة بقوة.

القراءة لم تَعُد مجرّد هواية بل أصبحت مهربًا، وملاذًا. صار الكتاب وسيلة نبتعد بها عن كل ما يثقِل علينا، وطريقًا نكتشف من خلاله شيئًا في داخلنا، أو نتشبّث عبره بشعور نحتاجه.

كلّنا نبحث عن ما يخفف عنا ولو قليلًا، حتى إن كان بين صفحاتٍ تمتلئ بالرعب المثير أو خزعبلات عن مصاصي الدماء، وغيرها من الكتابات الخيالية .

هل ترين أن الكتاب الورقي لا يزال يحتفظ بقيمته وأهميته في زمن الانتشار الكبير للكتب السمعية والإلكترونية؟ أم أن الشكل الرقمي هو الأسهل والأكثر ملاءمة للقراء اليوم؟

– اليوم الذي يُنسى فيه الكتاب الورقي وتُفقد قيمته هو اليوم الذي سأعتزل فيه الكتابة وأبتعد عن هذا العالم. وهذا كل ما أستطيع قوله ردًا على هذا السؤال.

منذ متى وأنتِ تمارسين الكتابة؟ وما هي الأنواع الأدبية التي تميلين لقراءتها وجعلتك تحلقين في فضاء الكتابة ؟

– بدأتُ الكتابة في سن الثامنة عشرة، خلال الإجازة الصيفية التي أعقبت انتهاء رحلتي الدراسية. يمكن القول إنني كنت أحاول اكتشاف طريق مختلف لي، لم يكن لديّ هدف واضح أسعى إليه، ولا تخصص معين أرغب في دراسته آنذاك، لكن كان هناك شيء واحد أعرفه تمامًا: أنني أريد أن أكتب ، فكتبت ، ولم يكن الأمر سهلًا ، كانت بداياتي متواضعة جدًا.

أما عن الأنواع الأدبية التي أميل إليها، فقد تغيّرت مع الوقت، وتبدّلت كلما كبرت ونضجت. في بداياتي مع القراءة، كنت أحب قصص الحب، خاصة روايات ( نيكولاس سباركس)، لأنه كان يكتب عن حبٍّ واقعي، مؤلم، متعب، وغير مثالي أبدًا تمامًا مثل الحياة. بعد ذلك، أسرتني عوالم الفنتازيا والرعب والخيال العلمي، وكان أبرز الكتّاب الذين أحببتهم حينها (رولينج)، و( ستيج لارسون)، و(ميتش ألبوم). ثم جاء هوسي بالكتب الكلاسيكية، مثل أعمال (جورج أورويل)، و(هومر)، و(هاربر لي).

أنا شخصيًا، وكتابتي كذلك، مزيج من كل هذه المراحل. وما يجمع بين كل هؤلاء الكتّاب وقصصهم، رغم اختلاف الأساليب والأنواع، هو شيء واحد.. الإنسانية.

مهما عظُمت الأحداث حول شخصياتهم، يظل القارئ قادرًا على أن يرى نفسه فيهم. وهذه بالضبط هي البصمة التي أطمح أن أتركها في كتبي.

ومن هو الداعم الأساسي الذي كان له الدور الأكبر في مواصلة هذا المشوار الإبداعي؟

– نفسي أولًا، هي الشيء الوحيد الذي بقي ثابتًا طوال مشوار الطريق. مرّ في حياتي أناس، جاؤوا، ثم ذهبوا، ثم عادوا ، وهكذا هي حياة الكاتب.

إذا أردت أن تكتب كتابك وتنجزه، فثبّت نفسك بنفسك، وكن السند الأول لها، وصفّق لنفسك قبل أي أحد. أكيد أن دور الأهل والأصدقاء مهم، وحضورهم يصنع فرقًا، لكن لا يمكنك الاعتماد عليهم كمصدر أساسي لتحفيزك. الكاتب الحقيقي لا يكتب إلا لنفسه أولًا. الكتابة تبدأ منك وتنتهي إليك.

من خلال متابعتي لعدد من الكُتاب في المحافل الأدبية والمنتديات، لاحظت أن قلة منهم يعترفون بأنهم لا يمضون وقتًا كثيرًا في القراءة، ويكتفون بكتابة ما تخرجه خلجاتهم وأفكارهم.

ما رأيكِ في هذا الاتجاه؟ وهل يمكن للكاتب أن يطوّر مهاراته ويثري نصوصه دون أن يغوص في خفايا وكنوز الكتب؟

أنا ضد فكرة أن الكاتب لا يقرأ، وسأكون صريحة: لا ينبغي للكاتب أن ينتقي أو يتحفّظ كثيرًا في قراءاته. الكاتب بحاجة إلى مخزون لغوي وفكري وخيالي، ليطوّر أسلوبه ويوسّع أفقه. لذلك، لا أرى أي حكمة في التقيّد بقراءة نوع واحد فقط من الروايات. ولستُ مُلزمة بأن أحب جميع الأنواع، لكنني مُلزمة أن أتعلم كيف تُكتب هذه الأنواع الأدبية المختلفة.

ونقطة مهمة جدًا: الرواية ليست نوعًا أدبيًا واحدًا، بل تتفرع إلى عدة أنماط. لكل رواية نوع رئيسي، وتتفرع منه أنواع فرعية.

على سبيل المثال، روايتي شمس أيّامي تنتمي إلى الأدب الروائي (Literary Fiction) كنوع رئيسي، لكنها تتضمن أيضًا أنماطًا فرعية مثل: الفنتازيا، الرعب، التشويق، وقليل من الرومانسية.

لذا أرى أن هذا الاتجاه أي حصر الكاتب في نمط واحد — هو اتجاه خطير جدًا، برأيي.

هل تجدين نفسك تكتبين يوميًا كجزء من روتين لا غنى عنه، أم تنتظرين الإلهامات التي تأخذك في رحلات عميقة داخل بحار خيالك؟ أم أنكِ تفضلين اتباع منهج محدد في الكتابة يجمع بين النظام والحرية؟

تعلمتُ، بعد بداياتي المتواضعة، أن الإلهام غدّار، وأحيانًا ليس إلا وهمًا ، أما الانضباط، فهو الصديق الحقيقي للكاتب. أنا، عن نفسي ، أحب الروتين في حياتي اليومية؛ على سبيل المثال، أحب النوم في وقت محدد لأستيقظ في وقت محدد، ولا أرتاح عند كسر هذا النظام.

وفي الكتابة، ألتزم بنفس المبدأ. لدي وقتا مخصصا للكتابة، وحتى إن لم أكتب سطرًا واحدًا في روايتي، فأنا أجلس في مكاني؛ أراجع، أخطّط، أعدّل، أو أتأمل ما كتبته سابقًا. ومع ذلك، يظل هناك مجال للحرية الإبداعية في عالمي. أحيانًا، أعرف نهاية الرواية قبل أن أبدأ بكتابتها، وأجعل من هذه النهاية دافعًا يدفعني لاستكمال العمل.

أنا لا أنتظر الخيال حتى يأتي إليّ؛ إما أن أذهب إليه بنفسي، أو ألتقي به في منتصف الطريق.

ما هي الأماكن التي تجدينها ملهمة أكثر في رحلتك مع الكتابة؟ هل تفضلين الكتابة في هدوء غرفتك، أم أن هناك أماكن محددة تشدك لتغوصي في عوالم خيالك وتنسجي منها نثرياتك؟

قهوة جيدة وكرسي مريح، هذا كل ما أحتاجه.

هل تفضلين التنويع في مجالات الكتابة، أم تميلين إلى تركيز إبداعك داخل عوالم الرواية؟

لدي طموح لكتابة سيناريوهات أفلام ومسرحيات، وهذا هدف سأعمل على تحقيقه بإذن الله. الجوهر هو نفسه، لكن طريقة التقديم تختلف ، وأنا من محبي الأفلام السينما كانت أول عشق لي في عالم الفن.

منذ العصور القديمة، عبّر الإنسان عن فكره عبر الكتابة؛ من النقوش الفرعونية والسومرية على الحجر والطين، إلى الورق في التاريخ الإسلامي، وصولًا إلى الشاشات في زمننا الرقمي. في ظل هذا التطور، هل ما زلتِ تفضلين استخدام القلم في بدايات كتاباتك، أم أن لوحة المفاتيح أصبحت رفيقتك في رحلة الإبداع؟

في مرحلة التخطيط للرواية، ألجأ دائمًا إلى القلم، وأدوّن أفكاري يدويا أيضا ، لكن عندما أبدأ بالكتابة، أذهب إلى رفيقتي لوحة المفاتيح بلا تردد، أنا أحيّي الكتاب الذين يكتبون الرواية كاملة بالقلم أولًا، ثم ينقلونها إلى الأجهزة الذكية ، أنا بصريح العبارة استعيد قواي من المبدعين ، و لي علاقة حميمة مع لوحة المفاتيح، بالأحرى بيننا تفاهم.

ما هي الأمنية التي تحلمين بأن تتحقق، وتتمنينها من جمهورك الكريم، من خلال كتابك الجديد The Sun of My Days؟

لا أريد أمنيات، أريد فُرص ، وأتمنى أن تكون هذه الرواية هي التي تفتح لي أبواب تلك الفرص. أما لجمهوري، فأنا أرجو أن تكون روايتي مهربًا جميلاً وخفيفا لهم من ضجيج حياتهم، إن احتاجوا إلى بعض السكينة.

هل هناك أعمال مستقبلية تخططين لكتابتها باللغة العربية، أم أن باكورة إبداعاتك ستظل باللغة الإنجليزية؟

عندي روايتين باللغة العربية، وهذا خبر حصري ما أخبرت فيه أحد واستثنيت أن ابثه في هذا الحوار ، و أسأل الله التوفيق.  وسأستمر في التنقل بين العربية والإنجليزية في كتابتي، هكذا أرى المستقبل.

كونكِ شابة عمانية بالتحديد وكاتبة تنتمي للوطن العربي، ما هي الرسالة التي ترغبين في توجيهها إلى الشارع الثقافي في عمان والعالم العربي؟

العُمانية لها صوت، لها قصص تستحق أن تُروى، وعِبر تستحق أن تُسمع، وإبداع يعلو بثقة ، فاقرأوا و اسمعوا لها.

أما الوطن العربي ففي الآونة الأخيرة تجده يحتضن مواهب لا تُحصى، لا تُقلّد، ولا تُستنسخ وللأنثى العربية بصمة لا تتزحزح ، وتذكّري أيتها الشابة العربية البنت القوية، تقوّي غيرها.  والرسالة التي أريد أن أوجهها للجميع هي ، لم يمر زمن، ولن يأتي زمن، يخلو من إبداعٍ عربي أصيل فهو الماضي والحاضر والمستقبل .

كيف تقيّمين الحراك الثقافي الحالي؟

الحركة الثقافية حاليا تنبض وبقوة، وخاصة في الوطن العربي، والحمد لله.  رأيت أسماء مؤلفين جدد، وعناوين جديدة، وأفكارا متنوعة، مع إقبال ودعم قوي من الجمهور العربي القارئ. أنا متحمسة للمستقبل، ليس لكوني كاتبة، بل أولًا كقارئة.

و أريد أن أرى كتّابًا عربا يتفوّقون، وخاصة العمانيين اراهم ولله الحمد يسبقون الركب في حصولهم على الجوائز الأدبية المختلفة ، وهذا إن دل على شيء يدل على رفعة القلم العماني .

هل ترين أن الجوائز الأدبية تُمنح دومًا لمستحقيها، أم أن هناك استثناءات؟ وهل تفكرين في الترشح لأي جائزة في الأيام القادمة؟

الجوائز محفزة ومشجعة للكاتب، بالتأكيد، لكنها ليست مقياسًا لجودة كتابته ، إن لكل قارئ ذوقه في من يريد أن يقرأ له ، و كل واحد يرى الدنيا على حساب منظوره الخاص، وهذا ينطبق على الكتب وحبنا لها أيضًا. و في النهاية، كلنا نود الحصول على جائزة تلمع باسمنا نحلي بها ارفف مكتبتنا ، وبصراحة، هناك استثناء واحد فقط، وهي “جائزة نوبل للأدب”.  هذه الجائزة وحدها يحق للكاتب أن يرفع رأسه بها. ونعم، أفكر أترشح للجوائز…

وقالتها بنية صافية : أي واحدة من الجوائز ، حدسي يقول لي ربما جائزة نوبل.

في ظل هذا التعريف العميق للكتابة كحالة حسّية وروحية، كيف تأملين أن تُقرأ نصوصك؟ وماذا تتمنين أن تتركه كتاباتك في قلب القارئ؟

فليقرأها القارئ كما يريد، فأنا لست حكمًا ولا قاضيًا ، أنا أحب نصوصي، وشخصياتي، وقصتي ، وحبي لرواياتي أهم من حب أي شخص لها، وكل ما ارجوه هو أن تترك كتبي أثرًا في قلب القارئ، أيًا كان ذلك الإحساس: دهشة، حبا، غضبا، كراهية أي شعور.  ما لا أريده هو أن تُقرأ كتبي دون أن تترك كلماتي أي مشاعر ، لأن ذلك يعني أنني كتبت كلمات فارغة من الروح والمعنى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى