
بمناسبة انطلاق مهرجان (عبق) وفي الحبي حكاية ببلدة الحبي يوم السبت* 22/2/2025م
أهلا وسهلا بمن جاءوا ومن وصلوا
أهلا وسَهلاً بمن جاءوا ومَن وصَلوا
قلوبُنا لكمُ يا مَرحبا نزلُ
—–
أهلا بكم مَرحبا في رحب بلدتنا
فهذه الحبي بالأفراح تكتملُ
—-
أما تروها من الأفراح قد لبِسَتْ
وشاح فخر كساه التبر والغزلُ
—–
فهذه الحبي بالأمجاد زاخرةٌ
فطالما ضُرِبتْ في وصفِها المُثلُ
——
شريعة العين مثل النار في علمٍ
مِنْ مائها العذبِ كم أقوام قد نهلوا
—–
ومر بالمسجد العبري مر على
برج الصبارة حيث الصخبُ والزجل
—–
هنا العراقة والتاريخ مِنْ قِدم
لِسانُ حاراتِها تحكي لِمَنْ عقلوا
——
وقف على حصنها سائله عن أممٍ
قد شيدوه فهم أجدادُنا الأول
—–
هذي صباحاتهُ تنبيك قِصتهم
فللمكانِ إجاباتٌ لِمَنْ سَألوا
—–
وادخل على الجامع المَشهور عل ترى
آثارَ مَنْ قرأوا القرآن وابتهلوا
—–
واقرأ بمحرابه الآثار شاهدة
فكل ما سَطروا ينبيك ما فعلوا
—–
وسائلا سمحةً ما بال صاحِبِها
سيف ومن حوله دانت لهم دولُ
——
تكفيك ذكرى عصاه كي تحدثنا
والحاملون لها للبحر كي يصلوا
—–
عرج على السوق مع دلال عرصتِهِ
والقاصدون وما جابوا وما نقلوا
—–
واقصد إلى حارة بالتل شاخصةٌ
مع سِدرةٍ خلتها للهِ تبتهلُ
—–
تمد أغصانها كالأم حانية
على بنيها وكل الجهد تبتذل
——
ومبرز حولها والقوم قد برزوا
وعن ضيوفٍ بها حلوا وقد رحلوا
—-
والكل يأتون يوم العيد في طربٍ
وما تخلف منهم يومَها رجل
——
تاريخنا البحرُ لا نحصي لآلئه
مازال في النفس باق عندنا الأمل
—–
هذا بما سَطرت يمناي فالتمسوا
عذرا لي اليوم إن ضاقت بي الحيل
——
ثم الصلاة على الهادي مُحمدنا
والآل والصحب ماحلوا وما رحلوا



