مغامرون من ولاية بهلاء يقطعون 29 كيلومترا في قمم ومنحدرات جبال الحمراء و الرستاق
الحمراء، بهلاء. : التكوين

نفذ 7 من أعضاء فريق المسير والتحمل التابع لنادي بهلاء مغامرة غير مسبوقة تمثلت في ( رحلة مسير وتسلق جبال واكتشاف الطبيعة) لمسافة 29 كيلو مترا استغرقت 12 ساعة وقال عبدالله بن سليمان المفرجي قائد الفريق ورئيس فريق المسير والتحمل ببهلاء إنطلقت رحلتنا من شرفة العلمين بالجبل الشرقي ( بولاية الحمراء) مرورا بشرف (جبل هاط ) عبورا إلى شرف ( بلد سيت التابعة لولاية الرستاق) ثم إلى شرف (صلما) وتوقفنا في العقبة الجبلية المسماة عقبة القلال وهي عقبة مسطحة يوجد بها ما يزيد عن ثمانية قلال مائية.
والقلال عبارة عن تجمعات مائية تتخزن فيها المياه عند هطول الامطار ويستخدمها المارة وسالكو الدروب الجبلية في التزود بمياه الشرب وعمدوا على تغطيتها لتظل باردة.
بعد ذلك واصلنا المسير صعودا إلى عقبة (رأس حرق) ويصل علو هذه العقبة الجبلية مسافة 1 كيلو متر وتزخر بأشجار العلعلان والعتم والزعتر الجبلي والشحس والصخبر وغيرها من الأشجار البرية لنهبط إلى شرف (الهويب) ثم إلى ( وادي السحتن بولاية الرستاق).
ويعد وادي السحتن من الأودية التي تمتاز بالخضرة والشلالات والعيون المائية دائمة الجريان والمدرجات الزراعية التي هيأها الأجداد لزراعة محاصيلهم ثم واصلنا المسير عبر طريق (السلسلة) لمسافة 6 كيلومتر ذهابا وإيابا.
وطريق (السلسلة) أحد منجزات الإنسان العماني القديم الذي استطاع بمهاراته الربط بين أعالي قرية مسفاة العبريين بولاية الحمراء وقرى وادي السحتن في ولاية الرستاق وسمي بدرب السلسلة لوجود سلاسل تمسك الخشب المصفوف على شق الجبل ويشاع أنها موجودة منذ الوجود الفارسي في عمان حيث استعملها الفرس للهرب من مالك بن فهم بعد أن طردهم.
والخشب من أشجار العلعلان والعتم ويحتاج المرور عبر هذا الدرب الكثير من الجهد واللياقة والحذر ومن هناك إلى بلدة مسفاة العبريين بولاية الحمراء.
وأشاد المفرجي بهمة أعضاء الفريق وتفوقهم على تحديات الرحلة من الطقس البارد ووعورة المسار والمنحدرات مشيرا أن تضاريس بلادنا غاية في الجمال والمعالم السياحية تشكل مناخا جاذبا للمغامرين والسوح الذين تستهويهم الجبال والقمم العالية والمنحدرات الصخرية والمناظر العلوية للمناطق المتاخمة.




