مجتمع التكوين

​بتنظيم من نادي نزوى وشراكة مؤسسية.. انطلاق معسكر “نزوى تستحق”.

نزوى: سميرة أمبوسعيدية

شهدت ولاية نزوى تنظيم المعسكر الشبابي “نزوى تستحق”، في مبادرة وطنية تعكس روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية، بتنظيم من نادي نزوى، وبشراكة مجتمعية مع بلدية الداخلية، وفريق نزوى التطوعي، وشركة نماء، إلى جانب مشاركة واسعة من الفرق التطوعية ومؤسسات القطاع الخاص، وجوالة عشائر نزوى.

وجاء تنظيم المعسكر في أعقاب تأثر الولاية بـ منخفض المسرات، حيث تضافرت جهود الشباب والجهات المشاركة في مشهد وطني يعكس التلاحم المجتمعي، وسعي الجميع إلى إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.

ويهدف المعسكر إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم الانتماء الوطني لدى الشباب، إلى جانب الإسهام في تنظيف وإعادة تأهيل المواقع المتضررة، وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية بين مختلف الجهات، وإبراز الصورة الحضارية لولاية نزوى وجهود أبنائها.

وتضمّنت فعاليات المعسكر تنفيذ حملة تنظيف شاملة استهدفت عددًا من المواقع المتضررة، حيث شارك المتطوعون في إزالة المخلفات وتنظيف الأحياء والمرافق العامة، ضمن عمل جماعي منظم اتسم بروح التعاون والحماس.

كما توزعت الفرق المشاركة على عدة مواقع داخل الولاية، وعملت بروح الفريق الواحد، ما أسهم في إنجاز المهام بكفاءة عالية وفي وقت قياسي، وسط أجواء سادها التفاني والمسؤولية.

وفيما يتعلق بالشراكات، فقد تميّز المعسكر بتكامل الأدوار بين الجهات المشاركة، حيث وفّرت بلدية الداخلية الدعم اللوجستي، وقدّمت شركة نماء الدعم الفني، فيما اضطلعت الفرق التطوعية وجوالة عشائر نادي نزوى بالدور الميداني، إلى جانب إسهامات مؤسسات القطاع الخاص في دعم هذه المبادرة.

وقد ترك المعسكر أثرًا إيجابيًا ملموسًا في نفوس المشاركين وأهالي الولاية، حيث جسّد نموذجًا مشرّفًا لتكاتف أبناء المجتمع، وأسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية كقيمة مشتركة.

ختامًا، يُعد معسكر “نزوى تستحق” نموذجًا ناجحًا للعمل الجماعي المنظم، ويؤكد قدرة الشباب العماني على إحداث التغيير الإيجابي، متى ما توفرت له البيئة الداعمة، ليبقى شاهدًا على روح الوفاء والانتماء التي يتميز بها أبناء ولاية نزوى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى