في احتفالية بمرور 100 عام على الميثاق الملكي لجامعة “ريدنج”
الخريجون العمانيون من الجامعة يستعرضون مسيرة قرن من التميز الأكاديمي ويعززون روابطهم المهنية بالكفاءات الوطنية
نظم عدد من الخريجين العمانيين من جامعة ريدنج (University of Reading) البريطانية احتفالية خاصة تزامنت مع الذكرى المئوية لمنح الجامعة الميثاق الملكي (1926-2026)، في تجمع عكس عمق الروابط العلمية والثقافية التي تجمع الكفاءات العمانية بالمؤسسات الأكاديمية البريطانية العريقة. شهد الحفل حضوراً لافتاً من الخريجين والخريجات الذين يمثلون ركيزة من ركائز الكفاءات الوطنية التي تلقت تعليمها العالي في المملكة المتحدة.
تضمن برنامج الحفل عرضاً مفصلاً لمسيرة الجامعة وتطورها على مدى قرن من الزمان، مع تسليط الضوء على الدور المحوري الذي لعبته البرامج التعليمية في إعداد الطلاب وتزويدهم بالمهارات التخصصية والقيادية.
وتناول المشاركون في حديثهم الخبرات المهنية المتنوعة التي اكتسبوها، موضحين كيف أسهمت تلك الأسس الأكاديمية في تعزيز قدراتهم على مواجهة تحديات سوق العمل والمشاركة بفاعلية في دفع عجلة التنمية الوطنية.
شكلت الاحتفالية منصة لتبادل الأفكار حول سبل تطوير العلاقة بين الخريجين ومؤسستهم التعليمية الأم، حيث ركزت المداخلات على أهمية إيجاد آليات تواصل دائمة تتيح تبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الأجيال من الخريجين، ودعم المبادرات التي تسعى لربط الكفاءات العمانية بالمراكز البحثية والتعليمية المرموقة عالميا، وتفعيل دور الخريجين في توجيه الكوادر الشابة والطلاب المبتعثين بما يخدم تطلعاتهم المهنية المستقبلية.
أكد المشاركون في ختام الحفل على الأهمية البالغة لاستمرار هذه اللقاءات الدورية، نظراً لكونها تمثل جسراً معرفياً يربط بين المخرجات الأكاديمية والواقع المهني. وأشار المنظمون إلى أن الاحتفاء بمئوية الميثاق الملكي هو احتفاء بالشراكة التعليمية المستمرة التي أثمرت كوادر عمانية مؤهلة تأهيلاً عالياً في مختلف التخصصات العلمية والإدارية.
اختتمت الفعالية بالتأكيد على تطلع الخريجين للمساهمة في مبادرات أكاديمية جديدة تعزز من حضور الكفاءات العمانية في المؤسسات الدولية، وتدعم مسيرة التعليم والبحث العلمي في سلطنة عمان.




