العام

حماية المستهلك بمحافظة الداخلية تطلق مبادرة “قافلة حمى وعي وأمان” بولاية أدم

ادم / التكوين علي البوسعيدي

أطلقت إدارة حماية المستهلك بمحافظة الداخلية اليوم مبادرة توعوية بعنوان “قافلة حمى وعي وأمان” بولاية ادم وذلك في إطار جهود هيئة حماية المستهلك لتعزيز الثقافة الاستهلاكية وترسيخ مفاهيم الوعي والمسؤولية لدى أفراد المجتمع.

وأكد سعادة الدكتور محمد بن علي بن سعيد زعبنوت المهري والي أدم أن تدشين قافلة “حمى وعي وأمان” يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي في الجوانب المرتبطة بحماية المستهلك، لاسيما في ظل التوسع المتزايد في استخدام وسائل التسوق الإلكتروني. مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر المعرفة بالحقوق والواجبات لدى مختلف فئات المجتمع، وتدعم جهود الجهات المختصة في الحد من الممارسات غير السليمة في الأسواق.

وأضاف سعادته أن استضافة ولاية أدم لانطلاق أولى محطات هذه القافلة يعكس حرص الجهات المعنية على الوصول المباشر إلى المجتمع بمختلف شرائحه، مؤكدًا أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع يسهم في إيجاد بيئة تجارية قائمة على الثقة والالتزام بالأنظمة، بما يدعم استقرار الأسواق ويعزز التنمية الاقتصادية المستدامة.

كما تقدم سعادته بالشكر إلى هيئة حماية المستهلك وإدارة حماية المستهلك بمحافظة الداخلية على اختيارهم ولاية أدم لتكون المحطة الأولى لانطلاق هذه القافلة التوعوية، مثمنًا جهودهم في تعزيز الوعي الاستهلاكي وخدمة المجتمع.

من جانبه قال علي بن سالم الحضرمي، مدير إدارة حماية المستهلك بمحافظة الداخلية: “نلتقي اليوم لتدشين هذه المبادرة التي تجسد حرص الهيئة على تعزيز الوعي الاستهلاكي، وترسيخ مفاهيم الأمان في التعاملات التجارية، لا سيما في ظل التوسع المتسارع في الأسواق التقليدية والتسوق الإلكتروني.”

وأشار إلى تدشين منصة نظام “حمى” الإلكتروني، التي تمثل منظومة متكاملة لاستقبال الشكاوى والبلاغات والملاحظات بكل سهولة ويسر، بما يسهم في تسريع الاستجابة لها، وحفظ حقوق المستهلك، ورفع مستوى الشفافية في التعاملات. مؤكدًا أن النظام يشكل خطوة نحو التحول الرقمي الذكي، ويعزز ثقة المجتمع، ويسهم في بناء بيئة تجارية أكثر أمانًا واستقرارًا.

وأوضح أن تحقيق الأمان في الأسواق، سواء التقليدية أو الإلكترونية، يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع، وتعزيز الوعي باعتباره خط الدفاع الأول لحماية المستهلك، مشيرًا إلى أن هذه القافلة تمثل محطة مهمة لتعزيز الشراكة والتواصل المباشر مع المجتمع.

وتضمنت المبادرة تقديم عدد من أوراق العمل، من بينها ورقة بعنوان “التسوق الإلكتروني الآمن” قدمتها رضية بنت عبدالله الريامي من إدارة حماية المستهلك بمحافظة الداخلية، وهدفت إلى تعزيز الوعي بأسس التسوق الآمن في ظل الاقتصاد الرقمي، والتعريف بحقوق وواجبات المستهلك والمزود الإلكتروني، والحد من الشكاوى المرتبطة بهذا المجال.

كما تناولت الورقة الثانية، التي قدمها الملازم أول عثمان بن عبدالله المعمري من قيادة شرطة عُمان السلطانية بمحافظة الداخلية، موضوع “مخاطر الابتزاز الإلكتروني”، كما تناولت الورقة الثانية، التي قدمها الملازم أول عثمان بن عبدالله المعمري من قيادة شرطة عُمان السلطانية بمحافظة الداخلية، موضوع “مخاطر الابتزاز الإلكتروني”، حيث استعرض أنواعه ومخاطره وأساليب التحايل المرتبطة به، بما في ذلك الروابط المشبوهة، مستندًا إلى عدد من الحالات الواقعية التي تم التعامل معها.

وبيّن سبل الوقاية من الوقوع في هذا النوع من الجرائم، من خلال اتباع الإجراءات الصحيحة في الإبلاغ، مشيرًا إلى العقوبات القانونية المترتبة على مرتكبيها، والآثار الاجتماعية المترتبة عليها، مثل ارتفاع معدلات الجريمة وتداعياتها السلبية على الأفراد والمجتمع.

وأكد أن قنوات التواصل مع الجهات المختصة متاحة للجميع، وقادرة على التعامل مع مثل هذه القضايا بكفاءة، مشددًا على أهمية توخي الحذر والالتزام بالإرشادات التوعوية الصادرة عن الجهات المعنية، حفاظًا على سلامة المجتمع وأفراده

فيما ركزت الورقة الثالثة بعنوان “التسوق الغذائي الآمن”، التي قدمتها أحلام بنت راشد المعمري من دائرة البلدية بولاية أدم، على أهمية اتباع الممارسات الصحيحة أثناء شراء المواد الغذائية لتجنب التلوث.

واشتملت المبادرة كذلك على عروض مرئية تناولت مخاطر التسوق الإلكتروني، ودور هيئة حماية المستهلك في توعية المجتمع، إلى جانب معرض مصاحب ضم عددًا من الأركان التوعوية بمشاركة جهات حكومية.

وفي ختام الفعالية، قام سعادة الدكتور محمد بن علي زعبنوت المهري، والي أدم، راعي المناسبة، بافتتاح المعرض المصاحب.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص هيئة حماية المستهلك على تعزيز التكامل المؤسسي وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، بما يسهم في نشر الوعي الاستهلاكي وتعزيز السلوكيات السليمة في التعاملات اليومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى