الثقافي

العيد والغيث

د. خميس بن ماجد الصباري

رأيـت الغـيـث يـنـحـدر انحـدارا

يقبـل “ذا الجـدار وذا الجـدارا”

 

فقلـت لصاحبي والغيـث يهمـي

أتـاك الغـيــث يـعـتــام الـديــارا

 

وينشد قطـره في العـيـد لحـنـا

بـلـيـغــا كـلـمــا عـقــد الـحــوارا

 

يـقـول الـعـاقـلـون: الـبـرق نـور

وأمــا غـيـرهــم فـيـراه. : نــارا

 

علاقة مـن لـه في الغيـث حـب

وكـان الـحــب أمـرا لا يـجــارى

 

ولـولا الغيـث مـا انتعشـت نفـوس

ولا اصطبرت على البلوى اصطبارا

 

إلـهـي أنـت ذو فـضـل وغـيــث

تــعــم بـنـفـعــه أهـــلا وجـــارا

 

لـك الحـمـد المـوقـر لا يـبـارى

كـثـيــرا طــيــبــا لــيــلا نــهــارا

نزوى – سلطنة عمان، ٢ شوال ١٤٤٧هـ – ٢١ مارس ٢٠٢٦م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى