النصوص

وطنُ المحبةِ والسلام…

زينب بنت حمود الحبسية

مفخرةُ الأمجاد على مدى الزمان؛ يُسقى بالشريان ونبض العروق والوجدان. أتعرفون من هو؟ بالطبع لا يختلف على حبّه اثنان. هو الروح ونبض الحروف، قصيدة شعر، وديوان الجمال. قبلةٌ على جبين الكون، وعطاءٌ بلا حدود، وحبٌّ أبديٌّ خالد. وكيف لا، وهو الجمال والصفاء والنقاء والانتماء والتضحية والفداء.

رائعةُ الجمال هي: بسُهولها وجبالها وهضابها وبحارها وأفلاجها وآبارها وعمرانها وصحاريها؛ بتاريخها وقلاعها وحصونها وآثارها؛ وبسلطانها سليل المجد والأمجاد، وبعلمائها وأدبائها وشيوخها وكبارها وصغارها… باختصار: بشيبها وشبابها ونسائها ورجالها.

سَلِمتِ يا وطن الجدود… وطنَ المحبة والخلود. أنت العالمُ كلّه، والعالمُ أنت. نحب جميع الأوطان، لكن عذرًا… فأنا لوطني الحبيب متيّم عاشق ولهان. علّمني وطني أن عشقي له من الإيمان، وكيف لا وأنا أتنفّس عبيره الفوّاح، وأشرب من مائه العذب، وألتحف بسمائه؟ وطني سندي وظهري، وطنٌ كشجرةٍ طيبةٍ تمنح أجمل الثمار. وطني الحبيب… حبّك يسكن القلب والروح، مزروعٌ في الوجدان، خالدٌ ما دمنا نستنشِق الأكسجين.

وطني هو السعادة والفرح والابتسام. ومهما تحدثنا عنه نظلّ حائرين؛ فهو عزُّنا وكرامتنا وقيمتنا وأصلُنا الثابت. فليعزّز كل إنسان مكانته في هذا الوطن الطيب، وليكن عند حسن ظنّه، بالجد والاجتهاد والبناء والتعمير.

وفي هذا المقال نهدي أبياتًا كتبناها لوطننا الحبيب احتفالًا باليوم الوطني المجيد:

ماذا أقول وقد شغلتْ خواطري

وطني الحبيبُ ساكنٌ وجداني

عشقٌ تجذّر صادقٌ أشجاني

مهدُ الطفولة والصِّبا أحياني

تلك الطبيعةُ آيةٌ بجمالها

تُبري ترابَك يا أعزَّ مكان

قِفْ شامخًا يا عاشقَ الأوطانِ

أكرمتَنا بجلالةِ السلطانِ

هيثم رفيعُ القدرِ والشانِ

كلُّ التهاني والأماني لكم سيدي

خيرُ خلفٍ لحبيبتي عُمان

شكرًا لربِّ الكون إذ منحنا

خيرَ البلاد وفخرَ كلِّ عُماني

وفي ختام مقالنا… كل عامٍ وعُمانُنا الحبيبة بخير وسلام وتطور وازدهار، وسلطانُنا الأب القائد الهمام تاجٌ فوق الرؤوس، مصونٌ بعناية الرحمن. وحقٌّ لنا أن نفخر بالحبيبة سلطنة عُمان، وكفى فخرًا أن سلطاننا هيثم المقدام نبضُ الأوطان. حفظكم الله يا سيّد عُمان، وبوركت أمُّ عُمان الغالية السيدةُ الجليلة عهد البوسعيدية، والأسرة المالكة الكريمة.

قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله إذا أحبّ عبدًا نادى جبريل…» الحديث.

ونحن نشهدك يا الله يا رحمن يا رحيم، أنّا نحبّ سلطاننا هيثم بن طارق آل سعيد. اللهم احفظه، ومتّعه بالصحة والعافية والعمر المديد، واجعله سندًا وذخرًا لهذا الوطن الغالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى