
أَتَسأَلينَ عَن حَالِ قَلبِكِ !
وقَد إِستَفَاضَ قَاصًا خَاطِرتَهُ عَليِنا
وَغَدَى كَصُبحٍ يُشرِقُ رَاويًا
أَهَازِيجَ نَبضِه وإِقتِرابِه إِلينا!
فَما تَلبَثُ قُلوبَنا أَن تَستَكِينَ
حَتى تَرى فَحوى فُؤادِكِ
مُغَرِدًا لَنا فِي كُل حِينَ

أَتَسأَلينَ عَن حَالِ قَلبِكِ !
وقَد إِستَفَاضَ قَاصًا خَاطِرتَهُ عَليِنا
وَغَدَى كَصُبحٍ يُشرِقُ رَاويًا
أَهَازِيجَ نَبضِه وإِقتِرابِه إِلينا!
فَما تَلبَثُ قُلوبَنا أَن تَستَكِينَ
حَتى تَرى فَحوى فُؤادِكِ
مُغَرِدًا لَنا فِي كُل حِينَ