تعد سلطنة عُمان من أكثر الدول حفاظا على الهوية الوطنية فالزي العماني أحد أهم روافد التاريخ والحفاظ عليه ضرورة وطنية.
نعم هناك وحدة وتقارب جغرافي قد نتأثر به، ولكن ليس للحضور الجماهيري فلكل مقام مقال، وخصوصا إذا كانت اللقاءات بطابع الرسمي والتوثيق الإعلامي فهنا لست مخيرا فأنت سفير بلدك تنقل هويتك وتعاملك والسمت العماني بكل تجلياته وصوره
وتعد الأعياد وباقي المناسبات فرصة لإظهار رونقنا العماني وجمال الزي الذي يكمله حسن التعامل. لقد ورثتم تراثا أصيلا وقيمة معنوية لها ما عليها فالهوية تعبر عن أبعاد عميقة كالتاريخ والاعتزاز بالهوية فمن يذهب للملتقيات الجماهيرية فليحسن الظهور.
ولا بأس أن ترتدي ما يلبسه الأشقاء فنحن وطن واحد، ولكن حين تكون في مقام وساحات، وترتقي المنابر والحضور والدوائر هنا تزين بالزي الذي يميزك فأنت تمثل الوطن وللوطن هوية وطابعا جميلا لا يجب تغييبه.ولتكن الخنجر حاضرة، فإنها رمز للعزة والشموخ ولتحسن العمامة فوق رأسك فأنت أجمل بهذه الهوية ولتكن حسن الابتسامة فهي صدقة تنال رضى الله حين تنثرها ولا تكن جميلا بمظهرك فقط فالجمال جمال الروح والأدب وحسن الخلق
إنها تجليات، ورثناها من الآباء والأجداد، وسنكون مثالا بها للأبناء وسفراء للوطن الغالي، حين نغدو خارج حدوده فالأرض تلهمنا وتعلمنا وتغرس فينا الهوية الوطنية بجميع تجلياتها
وكن أمام أي ظهور أعلامي واي لقاء جماهيري حاضرا بهويتك ذات السمت المميز وكذلك تزين وتنعم بباقي اللباس ولكن اختر الزمان والمكان والمناسبه فلكل شيء نكهته فلتحسن اختياراتك فجمال الزي يعبر عن الذوق وأنتم أهل الذوق الرفيع.


