
انطلقنا في آفاق رحبة وتطلع آخر؛ وهذه زيارتي الثانية بدعوة منهم ابهجتني كثيرا، وذلك ضمن اليوم الخليجي للموهبة والإبداع، كانت زيارتي الأولى عن أركان القصة القصيرة وتعزيز الاهتمام بالقراءة، فأردت أن تكون هذه الفعالية بهذه المناسبة حلقة عمل تفاعلية لاستخراج ذلك الإبداع من مواهب الغصن الصغير.
وكانت البداية من عبدالرحيم موستاكو المشرف التربوي بمدرسة صلالة الخاصة، بإلقاء كلمة خاصة عن الكتابة الإبداعية تمهيدا لكسر الجليد والجمود من وجوه الطالبات ليشعرن بالراحة وعدم الخوف، فكانت أسئلته وأنشطته حافزا لحديثهن وتفاعلهن، ومما أثرى الحلقة حضور ضيوف تربويين فكانت فرصة خير من ألف ميعاد ليكونوا لجنة تحكيم، جعلت الإبداع مختلفا ومتكاملا، حيث كانت الفكرة جمع كل أجناس الأدب في وقت واحد وعلى طاولة الإبداع بين الطالبات المشاركات فكانت مسابقة بين مجموعتين (أ) و(ب) في كتابة قصة وخاطرة ورسم بعنوان واحد وكل بشكل مختلف تربطهم علاقة وترابط الأفكار، لتفوح أساطير الأدب بشكل كامل.
كانت هذه المشاركة بالتعاون مع جمعية الكتاب والأدباء التي مثلتها في هذه المناسبة، وأيضا لاهتمام الجمعية بتعزيز المشاركات الطلابية لرفع من معنويات أفكار الطالب وصقل هذه المواهب بأقلامهم ليكونوا صُنّاعا لذواتهم، وخلق بيئة حاضنة من خلال هذه الزيارات..
بدأ التحفيز للمجموعتين من جمهور الطالبات والحضور، والمعلمات وأصبح الجميع متفاعلا مع مجريات الحدث.
تعبير الطالبات كان بلون مختلف؛ لأن الكل أخذ ما يريد من لونه في الكتابة ليتفنن بإبداعه، ولجنة التحكيم مسرورة بهذا التفاعل.
وبمناسبة هذا اليوم أيضا كان هناك معرض بالمدرسة للمواهب والإبداع يهتم بإعادة تدوير المواد الى أشياء مفيدة بدل رميها وقامت الطالبات بعرض أعمالهن الجميلة عن التراث والحرف.
وكذلك كانت هناك عروضات لصور تشكيلية من ريشة أيديهن الجميلة.
وفي نهاية هذا المطاف كانت الفقرة الأخيرة من هذه الزيارة لتكريم المجموعة الفائزة وهي مجموعة (أ) وذلك بعد أن قامت اللجنة بقراءة الكتابات لكل مجموعة وأرسلوا نتائجهم للدرجات في القصة والخاطرة والفن التشكيلي. وحازت المجموعة الفائزة على إصدار مقدمة الورشة وكان الإصدار الأول لها لمجموعتها القصصية” صديقة الأمل “وحازت المجموعة الأخرى على هدايا تشجيعية من جمعية الكتاب والأدباء على إنجازها في إبراز براعة الأقلام.
وأيضا كان هناك تكريم آخر من قبل مديرة المدرسة لمقدمي الحلقة التدريبية.
فشهادة شكر وتقدير على العمل المثمر من قبل الدكتورة سامية المعشني أخصائية الطلبة الموهوبين. كما أهديت أيضا لمديرة المدرسة ريم قطني إصدارا ليبقى من ضمن مكتبتهم المدرسية ليستفيد منه الطلبة جيل بعد جيل. وكان هذا هو ختام لقائنا ورحلتنا مع مدرسة اصطاح للتعليم الأساسي.
شكر وتقدير لكل من د. سالم عبدالله العامري مشرف إداري و علي سالم رعفيت باحث شؤون إدارية وباسمة العامري رئيسة مجلس أمهات الطلبة بمدرسة أرض اللبان و أحمد يوسف مشرف فني وأحمد العمري مشرف أنشطة




