العام

تعليمية الداخلية تحتفل بيوم المعلم العماني

نزوى / سيف الهطالي

نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية الاحتفال السنوي بيوم المعلم للعام الدراسي 2024/ 2025م بمسرح قاعة أزكي العامة تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال بن خليفة العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة بحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين بالوحدات الحكومية والخاصة والتربويين.

وألقى علي بن عبدالله الحارثي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية كلمة المديرية قال فيها نحتفل اليوم بمناسبة غالية على قلوبنا جميعاً مناسبة تجسد مكانة المعلم في قلوبنا ودوره المحوري في بناء المستقبل المشرق لوطننا، نحتفي فيها بمن حملوا مشاعل النور، وسهروا على تنشئة الأجيال، وأفنوا أعمارهم في سبيل العلم والتربية، إنهم المعلمون، صّناع الأمل، ومهندسو العقول، وبناة المستقبل، فبالعلم تنهض الأمم، وبالمعلمين ترتقي الشعوب.

في هذا اليوم، نقف احتراماً وتقديراً لكل معلم ومعلمة، نقدم لهم عبارات الشكر والثناء، والعرفان والامتنان، لدورهم العظيم في قيادة دفة العملية التعليمية بأروع الصور التي تترجم الإخلاص والتفاني في أداء الواجب.

وقال: إن احتفالنا هذا … لهو رسالة نؤكد من خلالها عن التزام هذه المديرية بواجبها تجاه المعلم والحقل التربوي بشكل عام، بما يتواكب وتوجهات الوزارة الموقرة وحرصها على تقدير المعلم عبر توفير كافة السبل والوسائل التي تساعده على أداء رسالته النبيلة على أكمل وجه، وسعيها الدؤوب إلى تطوير العملية التعليمية، ويتجسّد ذلك من خلال المبادرات المستمرة التي تهدف إلى تعزيز بيئة العمل التربوي وتحفيز المعلمين على الابتكار والتميز، وبرامج التأهيل والتدريب وبناء القدرات.

مضيفا: سيظل الوطن ينهل من مورد تربيتكم وتعليمكم … في رفده بالموارد البشرية الرائدة، والعقول الراجحة.. تربية وتعليما وانتماء… فسيروا على نهجكم في العمل والبناء، واستمروا فإنكم تصنعون الغد، ودونكم الأجيال تصنعون فكرهم وثقافتهم … بوركت مساعيكم وسددت أقوالكم وأعمالكم، ولتكن الهمة والعزيمة شعاركم كما عهدناكم، ولنمض بعمان جميعا إلى ما فيه رفعتها وعلوها … خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه.

وتضمنت فقرات الاحتفال لوحة ترحيبية بعنوان شموس العطاء وكلمة المعلمين المكرمين التي القاها طلال بن سالم الريامي معلم أول بمدرسة عمر بن الخطاب جاء فيها: بطيب لي أن أتقدم نيابة عن زملائي المعلمين بكلمة نعبر فيها عن مشاعرنا العميقة تجاه رسالتنا السامية التي نفخر بها رغم التحديات التي نواجهها ؛ لأننا نرى في عيون طلابنا الأمل والطموح، ونلمس في نجاحهم ثمرة جهودنا، نعلم أن المسؤولية كبيرة ؛ ولكننا نتحملها بكل حب وإخلاص؛ لأننا نؤمن بأن التعليم هو أساس التغيير والتطوّر، فالتعليم ليس مجرد مهنة بل هو رسالة نكرس فيها جهودنا لتربية العقول وغرس القيم وتنمية المهارات.

كما تم القاء قصيدة شعرية عبرت عن المناسبة وعرض لأوبريت “ملحمة النور” الذي يسعى لتسليط الضوء على دور المعلم في المجتمع بالإضافة إلى وقفة إنشادية بعنوان منارات الهدى

وفي الختام قام راعي المناسبة بتكريم ٣٠٤ مجيدا من الهيئة التعليمية بالمحافظة تقديرا لجهودهم واسهاماتهم في العملية التعليمية .بالإضافة إلى ممثلي السلطنة أعضاء البرلمان العربي للطفل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى