
استطاع نادي الشباب التغلب بهدف يتيم عن طريق اللاعب العلوي في الدقيقة ٥٨ على نادي السيب في المباراة النهائية لكأس جلالته التي أقيمت على مجمع إبراء الرياضي بشمال الشرقية تحت رعاية معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء . .
.اتسمت المباراة بتراجع أداء نادي السيب بعد طرد لاعبه أحمد الخميسي في الدقيقة ١٦ من الشوط الأول معتمدا على الهجمات المردته حتى باغته الشباب بهدف بدر العلوي بعد تجاوز دفاع السيب من تسديدة جاءت على يمين الحارس المعتصم الوهيبي.. حيث جاءت حالة الطرد للاعب نادي السيب من ملامسة يد تم حسمها من خلال تقنية الفيديو التي تم استخدامها لأول مرة في نهائي كأس جلالته … و على الرغم استماتت السيب بالعودة إلى المباراة وتشكيله أكثر من تهديد على مرمى الشباب الا انه ضل متراجعا في حين استغل الشباب الفارق العددي ولعب باريحية تامة وخاصة خلال العشرين دقيقة الأخيرة وتهديده لمرمى السيب عن طريق الهجمات التي تنطلق من وسط وجانبي ملعب الشباب و التي تصتدم بدفاع السيب المتراجع. حتى أعلنت صفارة الحكم الدولي عمر اليعقوبي معلنة فوز نادي الشباب بنتيجة المباراة ذاتها والفوز بلقب بطولة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم..
حيث استطاع الشباب الصعود إلى النهائي بعد أن حقق الفوز على النصر في نصف النهائي بضربات الترجيح، وابعد نادي صحار في دور الثمانية بمجموع مباراتين، و استطاع التغلب على نادي نزوى في دور الـ16 أيضا بضربات الترجيح وفي الدور التمهيدي استطاع الفوز على نادي مسقط بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين . بعد ذلك قام راعي النهائي بتسليم الميداليات الفضية لنادي. السيب و الكأس والميداليات الذهبية لنادي الشباب بحضور أصحاب السمو وأصحاب المعالي و السعادة إلى جانب جمهور بلغ عدده أكثر من 12 الف مشجع توافدت الجماهير إلى مدرجات المجمع الرياضي منذ الساعة الثانية ظهرا .
مما يجدر الإشارة اليه ان محافظة شمال الشرقية قدمت أنموذجا في استضافت كأس جلالته وقدمت الكثير من الفعاليات المصاحبة ومن تلك الفعاليات برنامج طواف الكأس الغالية في جميع ولايات المحافظة فكانت البداية من ولاية القابل مرورا بوادي بني خالد و المضيبي و سناو ودماء و الطائين و بدية وكانت إبراء المحطة الأخيرة وكذلك انشاء قرية المشجعين و تدريب مجموعة كبيرة من المتطوعين لتنظيم المباراة النهائية و ضمن الفعاليات المصاحبة للمباراة النهائية تم السحب على سيارتين.



